محصل المطالب في تعليقات المكاسب - الشيخ صادق الطهوري - ج ٣ - الصفحة ٦٨٩
وفي إلحاق الأحاديث النبوية بالمصحف كما صرح به في - المبسوط - والكراهة كما هو صريح الشرايع (3)، ونسبه الصيمري إلى المشهور، قولان، تردد بينهما العلامة في التذكرة.
ولا يبعد أن يكون الأحاديث المنسوبة إلى النبي صلي الله عليه وآله وسلم من طرق الآحاد حكمها حكم ما علم صدوره منه صلي الله عليه وآله وسلم، وإن كان ظاهر ما ألحقوه بالمصحف هو أقوال النبي صلي الله عليه وآله وسلم المعلوم صدورها عنه صلي الله عليه وآله وسلم. (4) وكيف كان، فحكم أحاديث الأئمة صلوات الله عليهم حكم أحاديث النبي صلي الله عليه وآله وسلم
____________________
وهذه الدعوى أيضا " ظهر دفعها مما تقدم، فان مناط الأصل غير مقطوع ليلحق به الفرع، وبذلك يظهر الكلام في النبوي استدلالا " ودفعا " ان كان المراد من الاسلام فيه المسلمين كناية عن المسلمين ولا أقل من انه المتيقن ولو أغمضنا عن ذلك أيضا " كان الاستدلال به مبنيا " على ما تقدم منعه.
أعني: كون الملكية المجردة عن السلطنة علوا " وسبيلا " ولو كان ذلك سبيلا " وعلوا كان تعليمه للقرآن أيضا " كذلك، بل أشد سبيلا " وعلوا " من الملكية.
والحاصل: لم يقم دليل يفي بالمقصود، والاستحسان لا عبرة به عندنا، بل الحسن ما ساعد عليه الدليل، والقبيح القول بلا دليل. ولو بني على التكلم بالذوق، قلنا: إن خروج القرطاس عن ملك الكافر بمجرد نقش القرآن عليه مما يأباه الذوق. (ص 165) (3) الإيرواني: لا وجه للكراهة أصلا "، بل إن تم الحكم في الأصل وصح الالحاق بالفحوى أو بالقياس منصوص العلة أو شمله دليل المصحف بلا واسطة، فالحكم التحريم والا كان الحكم هو الجواز من غير كراهة، وقد عرفت: ان عنوان البحث في المقام ملك الكافر بما هو كافر مع قطع النظر عن الجهات الطارية والعناوين اللاحقة، والا فالجهات اللاحقة نسبتها مع محل البحث بالعموم من وجه، فربما تكون تلك الجهات في ملك المسلم أيضا "، كما ربما لا تكون في ملك الكافر. (ص 163) (4) الإيرواني: ظاهر إطلاقه إرادة مطلق الأحاديث المنسوبة ولو غير المشتمل منها على شرائط الحجية.
نعم، المعلومة الكذب منها خارجة عن منصرف كلامه.
(٦٨٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 669 670 671 672 674 675 677 678 683 685 689
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الكلام في المجيز اعتبار كون المجيز جائز التصرف حال الإجازة 3
2 هل يشترط وجود مجيز حين العقد 6
3 هل يشترط كون المجيز جائز التصرف حين العقد 15
4 الكلام في المسائل 17
5 المسألة الأولي: لو لم يكن جائز التصرف بسبب الحجر 19
6 المسألة الثانية: لو لم يكن جائز التصرف بسبب عدم الملك 33
7 لو باع لنفسه ثم اشتراه وأجاز.... 33
8 الأقوى في المسألة: 38
9 لو باع لنفسه ثم تملكه ولم يجز 127
10 المسألة الثالثة: لو باع معتقدا " لكونه غير جائز التصرف فبان جائز التصرف 142
11 1 _ لو باع عن المالك فانكشف كونه وليا " 145
12 2 _ لو باع لنفسه فانكشف كونه وليا " 149
13 3 _ لو باع عن المالك فانكشف كونه مالكا " 154
14 4 _ لو باع لنفسه باعتقاد انه لغيره فانكشف انه له 178
15 الكلام في المجاز اعتبار كون العقد المجاز جامعا " لجميع الشروط 195
16 هل يشترط بقاء الشرائط إلي زمان الإجازة؟ 208
17 هل يعتبر كون المجاز معلوما " للمجيز بالتفصيل.. 215
18 حكم العقود المترتبة 224
19 مسألة: في احكام الرد ما يتحقق به الرد.. 289
20 هل يتحقق الرد بالتصرف غير المخرج عن الملك. 301
21 التصرفات غير المنافية لملك المشتري. 317
22 مسائل مسألة: حكم المالك مع المشتري لو لم يجز 341
23 حكم المشتري مع الفضولي، المسألة الأولي: رجوع المشتري إلي الفضولي بالثمن 346
24 حكم المشتري مع الفضولي، المسألة الثانية: حكم ما يغترمه المشتري غير الثمن. 396
25 حكم المالك بالنسبة إلي الأيادي المتعاقبة 465
26 حكم الأيادي المتعاقبة بعضها بالنسبة إلي بعض 490
27 لو كانت العين باقية في الأيادي المتعاقبة 511
28 مسألة: إذا باع الفضولي مال نفسه مع مال غيره الأقوى في المسألة.. 537
29 طريق معرفة حصة كل منهما من الثمن.. 562
30 كيفية تقسيط الثمن في المثلي. 571
31 بيع نصف الدار مسألة: لو باع من له النصف النصف مشاعا ".. 577
32 لو كان البائع وكيلا " في بيع النصف أو وليا " 601
33 هبة المرأة نصف صداقها مشاعا " قبل الطلاق. 619
34 الاقرار بالنصف في الشركة 624
35 اقرار أحد الشريكين في الإرث بالنسب لشخص. 650
36 مسألة: بيع ما يقبل التملك وما لا يقبله 655
37 طريق تقسيط الثمن علي المملوك وغيره 677
38 طريق معرفة غير المملوك. 678
39 مسألة: بيع المصحف من الكافر 685
40 هل تلحق أحاديث النبي والأئمة عليهم السلام بالمصحف؟ 689