محصل المطالب في تعليقات المكاسب - الشيخ صادق الطهوري - ج ٣ - الصفحة ٦٧١
مع أنه لو تم ما ذكر لاقتضي صرف مجموع الثمن إلى المملوك، لا البطلان: (12)
____________________
وإلا يلزم كون أكثر البيوع غرريا لو - لم نقل كلها - لعدم العلم من المتعاقدين حين البيع بما يخص بكل جزء من البيع من مقدار الثمن. (ج 2 ص 322) النائيني (منية الطالب): لا يخفى ما فيه (اي ما توهم من لزوم الغرر)، وذلك لان الجهل بثمن المبيع وان كان موجبا للفساد، اما للاجماع على اعتبار العلم به واما للغرر بمعنى الخطر المنهي عنه في الخبر المتلقي بالقبول بين الفريقين، وهو قوله عليه السلام: (نهي نبي صلي الله عليه وآله وسلم عن الغرر) أو (عن بيع الغرر) الا ان الثمن في المقام معلوم فإنه وقع جميع الثمن بإزاء جميع المبيع وعدم صحة البيع شرعا بالنسبة إلى بعض المبيع لا يقتضي عدم قصد المتعاملين مقابلة المجموع بالمجموع ولا خطر أيضا لو جعل المجموع بإزاء المجموع، لان البيع الغرري المنهي عنه هو ما كان في حد ذاته خطريا، لا من جهة حكم الشارع بعدم وقوع بعض الثمن بإزاء بعض المبيع (خلافا " للمصنف)، بل قيل بأنه لا يؤثر الغرر حال العقد إذا ارتفع بالتقسيط اي المدار في الصحة أن لا يكون البيع غرريا حين التسليم والتسلم لا حين انشاء البيع.
ولكن الصواب في الجواب هو ما ذكرناه من: ان البيع في نفسه ليس غرريا ابتداء، والا لو سلم بكونه غرريا حين البيع فارتفاعه بعد ذلك لا يؤثر في الصحة والا لصح بيع كل مجهول إذا آل إلى العلم بعد ذلك مع أنه لا اشكال في فساده أيضا مجهول، الا ان يدعي كفاية التعين في الصيغة، وقد ينقدح من ذلك اشكال آخر، وهو انه لا يكاد يتأتي في هذه الصورة منهما القصد الجدي إلى التمليك والتملك، ولا بد منه في العقد، وإن لم يكن بمعتبر في انشائه.
اللهم الا ان يقال: انما يعتبر القصد فيما يكون الانشاء بالإضافة اليه عقد، أو لا يكون عقدا "، الا فيما يقبل التمليك، وقد قصده بالجد والتوسل بانشائه اليه فتدبر. (ج 1 ص 319) (12) الإيرواني: بل قادم على ضمان المملوك بجزء من الثمن وقد دفع الجزء الآخر بلا ضمان فإذا جهل الجزء المدفوع على وجه الضمان فسد البيع لمكان الجهالة. (ص 153)
(٦٧١)
مفاتيح البحث: الباطل، الإبطال (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 664 665 668 669 670 671 672 674 675 677 678 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الكلام في المجيز اعتبار كون المجيز جائز التصرف حال الإجازة 3
2 هل يشترط وجود مجيز حين العقد 6
3 هل يشترط كون المجيز جائز التصرف حين العقد 15
4 الكلام في المسائل 17
5 المسألة الأولي: لو لم يكن جائز التصرف بسبب الحجر 19
6 المسألة الثانية: لو لم يكن جائز التصرف بسبب عدم الملك 33
7 لو باع لنفسه ثم اشتراه وأجاز.... 33
8 الأقوى في المسألة: 38
9 لو باع لنفسه ثم تملكه ولم يجز 127
10 المسألة الثالثة: لو باع معتقدا " لكونه غير جائز التصرف فبان جائز التصرف 142
11 1 _ لو باع عن المالك فانكشف كونه وليا " 145
12 2 _ لو باع لنفسه فانكشف كونه وليا " 149
13 3 _ لو باع عن المالك فانكشف كونه مالكا " 154
14 4 _ لو باع لنفسه باعتقاد انه لغيره فانكشف انه له 178
15 الكلام في المجاز اعتبار كون العقد المجاز جامعا " لجميع الشروط 195
16 هل يشترط بقاء الشرائط إلي زمان الإجازة؟ 208
17 هل يعتبر كون المجاز معلوما " للمجيز بالتفصيل.. 215
18 حكم العقود المترتبة 224
19 مسألة: في احكام الرد ما يتحقق به الرد.. 289
20 هل يتحقق الرد بالتصرف غير المخرج عن الملك. 301
21 التصرفات غير المنافية لملك المشتري. 317
22 مسائل مسألة: حكم المالك مع المشتري لو لم يجز 341
23 حكم المشتري مع الفضولي، المسألة الأولي: رجوع المشتري إلي الفضولي بالثمن 346
24 حكم المشتري مع الفضولي، المسألة الثانية: حكم ما يغترمه المشتري غير الثمن. 396
25 حكم المالك بالنسبة إلي الأيادي المتعاقبة 465
26 حكم الأيادي المتعاقبة بعضها بالنسبة إلي بعض 490
27 لو كانت العين باقية في الأيادي المتعاقبة 511
28 مسألة: إذا باع الفضولي مال نفسه مع مال غيره الأقوى في المسألة.. 537
29 طريق معرفة حصة كل منهما من الثمن.. 562
30 كيفية تقسيط الثمن في المثلي. 571
31 بيع نصف الدار مسألة: لو باع من له النصف النصف مشاعا ".. 577
32 لو كان البائع وكيلا " في بيع النصف أو وليا " 601
33 هبة المرأة نصف صداقها مشاعا " قبل الطلاق. 619
34 الاقرار بالنصف في الشركة 624
35 اقرار أحد الشريكين في الإرث بالنسب لشخص. 650
36 مسألة: بيع ما يقبل التملك وما لا يقبله 655
37 طريق تقسيط الثمن علي المملوك وغيره 677
38 طريق معرفة غير المملوك. 678
39 مسألة: بيع المصحف من الكافر 685
40 هل تلحق أحاديث النبي والأئمة عليهم السلام بالمصحف؟ 689