محصل المطالب في تعليقات المكاسب - الشيخ صادق الطهوري - ج ٣ - الصفحة ٥٨٣
وإلا فإن علم أنه لم يقصد بقوله: (بعتك نصف الدار) إلا مفهوم هذا اللفظ، ففيه إحتمالان: حمله على نصفه المملوك له، وحمله على النصف المشاع بينه وبين الأجنبي (2)
____________________
ولذا ادعي فخر الدين في بيع الغانم المشترك بين عبده وعبد غيره الاجماع على حمله على عبد نفسه. ومن ذلك ظهر ما ينبغي أن يجعل مطرحا للبحث في المقام وان النصف هو النصف المشاع في جميع الصور ونصفه المملوك ليس شيئا ممتازا " وراء النصف المشاع في مجموع الدار.
واما النصف المشاع بينه وبين ما يستحقه شريكه فمما لم نتصوره حتى نحمل عليه لفظه أولا نحمل.
واما احتمال إرادة النصف الكلي في المعين المختلف في الأثر مع الأول، فذلك مما لا يضر فيما هو المبحوث عنه فعلا "، فان العقد محكوم بأنه عقده والخطاب خطابه إلى أن يتحقق كون العقد عقد شريكه بتحقق قصده إلى نقل مال شريكه، فيكون بيع الكلي الذي يملك هو فردا " منه وبيع الكسر المشاع في حكم واحد وعلى كل حال يجب دفع ما ملكه وفاء عن العقد، ومما ذكر ظهر ما اشتمل عليه المتن من الاضطراب. (ص 152) (2) الطباطبائي: المقام الثاني (يعني: إن علم أنه لم يقصد بقوله بعتك نصف الدار إلا مفهوم هذا اللفظ) الحق فيه: هو الحكم بالإشاعة وذلك لما عرفت من عدم المعارض لظهور النصف في الإشاعة، لان المفروض هو العلم بأنه لم يقصد الا مفهوم النصف وانه لم يلتفت إلى كونه من ماله المختص أو المشترك بينه وبين غيره والظهورات انما يرجع إليها لتعيين المراد الواقعي المجهول لدينا ومع العلم بعدم كون مراده نصفه المختص لا ظهور يرجع اليه ويكون معارضا ".
الا تري! انه لا اشكال في عدم الحمل على خصوص حصته فيما لو باع نصف الدار مع اعتقاد كونه مالكا أصلا فبان كونه مالكا له ومن المعلوم عدم الفرق بينه وبين المقام إذ لا يتفاوت الحال في عدم الظهور بين ان يكون جاهلا بكونه مالكا وبين ما لو كان عالما وفرض عدم التفاته إلى ماله ومال غيره بان يكون قصده مجرد تمليك نصف الدار من حيث إنه دار معين وهذا واضح جدا هذا.
واما الحمل على حصته المختصة تعبدا من حيث إنه ملك كليا ملك مصداقه كما لو باع كليا سلفا حسبما (سيبينه) المصنف قدس سره أخيرا ".
(٥٨٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 570 571 572 575 577 583 586 599 600 601 604 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الكلام في المجيز اعتبار كون المجيز جائز التصرف حال الإجازة 3
2 هل يشترط وجود مجيز حين العقد 6
3 هل يشترط كون المجيز جائز التصرف حين العقد 15
4 الكلام في المسائل 17
5 المسألة الأولي: لو لم يكن جائز التصرف بسبب الحجر 19
6 المسألة الثانية: لو لم يكن جائز التصرف بسبب عدم الملك 33
7 لو باع لنفسه ثم اشتراه وأجاز.... 33
8 الأقوى في المسألة: 38
9 لو باع لنفسه ثم تملكه ولم يجز 127
10 المسألة الثالثة: لو باع معتقدا " لكونه غير جائز التصرف فبان جائز التصرف 142
11 1 _ لو باع عن المالك فانكشف كونه وليا " 145
12 2 _ لو باع لنفسه فانكشف كونه وليا " 149
13 3 _ لو باع عن المالك فانكشف كونه مالكا " 154
14 4 _ لو باع لنفسه باعتقاد انه لغيره فانكشف انه له 178
15 الكلام في المجاز اعتبار كون العقد المجاز جامعا " لجميع الشروط 195
16 هل يشترط بقاء الشرائط إلي زمان الإجازة؟ 208
17 هل يعتبر كون المجاز معلوما " للمجيز بالتفصيل.. 215
18 حكم العقود المترتبة 224
19 مسألة: في احكام الرد ما يتحقق به الرد.. 289
20 هل يتحقق الرد بالتصرف غير المخرج عن الملك. 301
21 التصرفات غير المنافية لملك المشتري. 317
22 مسائل مسألة: حكم المالك مع المشتري لو لم يجز 341
23 حكم المشتري مع الفضولي، المسألة الأولي: رجوع المشتري إلي الفضولي بالثمن 346
24 حكم المشتري مع الفضولي، المسألة الثانية: حكم ما يغترمه المشتري غير الثمن. 396
25 حكم المالك بالنسبة إلي الأيادي المتعاقبة 465
26 حكم الأيادي المتعاقبة بعضها بالنسبة إلي بعض 490
27 لو كانت العين باقية في الأيادي المتعاقبة 511
28 مسألة: إذا باع الفضولي مال نفسه مع مال غيره الأقوى في المسألة.. 537
29 طريق معرفة حصة كل منهما من الثمن.. 562
30 كيفية تقسيط الثمن في المثلي. 571
31 بيع نصف الدار مسألة: لو باع من له النصف النصف مشاعا ".. 577
32 لو كان البائع وكيلا " في بيع النصف أو وليا " 601
33 هبة المرأة نصف صداقها مشاعا " قبل الطلاق. 619
34 الاقرار بالنصف في الشركة 624
35 اقرار أحد الشريكين في الإرث بالنسب لشخص. 650
36 مسألة: بيع ما يقبل التملك وما لا يقبله 655
37 طريق تقسيط الثمن علي المملوك وغيره 677
38 طريق معرفة غير المملوك. 678
39 مسألة: بيع المصحف من الكافر 685
40 هل تلحق أحاديث النبي والأئمة عليهم السلام بالمصحف؟ 689