تفسير الثعالبي - الثعالبي - ج ٤ - الصفحة ٣٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله تفسير " سورة السجدة " وهي مكية غير ثلاث آيات نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى: * (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا) * إلى تمام ثلاث آيات.
قال جابر: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام حتى يقرأ: * (آلم) * السجدة، و * (تبارك الذي بيده الملك) *. و * (تنزيل) * أصح أن يرتفع بالابتداء، والخبر: * (لا ريب) *، ويصح أن يرتفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك تنزيل، والريب: الشك، وكذلك هو في كل القرآن إلا قوله * (ريب المنون) * [الطور: 30].
وقوله: * (أم يقولون. ضراب; كأنه قال: بل أيقولون: ثم رد على مقالتهم وأخبر أنه الحق من عند الله.
وقوله سبحانه: * (ما أتاهم) * أي: لم يباشرهم ولا رأوه هم ولا آباؤهم العرب.
وقوله تعالى: * (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) * [فاطر: 24] يعم من بوشر من النذر ومن سمع به، فالعرب من الأمم التي خلت فيها النذر على هذا الوجه، لأنها علمت بإبراهيم ونبيه، وبدعوتهم ولم يأتهم نذير مباشر لهم سوى محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن عباس ومقاتل: المعنى: لم يأتهم نذير في الفترة بين عيسى ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
(٣٢٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مريم 5
2 طه 43
3 الأنبياء 79
4 الحج 106
5 المؤمنون 141
6 النور 167
7 الفرقان 202
8 الشعراء 224
9 النمل 242
10 القصص 263
11 العنكبوت 288
12 الروم 305
13 لقمان 318
14 السجدة 326
15 الأحزاب 334
16 سبأ 363
17 فاطر 381