بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٣٢٩
أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استقر الاسلام ملقيا جرانه، ومتبوئا أوطانه، ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم ما قام للدين عمود، ولا اخضر للايمان عود، وأيم الله لتحتلبنها دما ولتتبعنها ندما.
والشن: الصب والتفريق، وشن الغارات: تفريقها عليهم من كل ناحية (1).
واللقم: منهج الطريق (2).
والمضض: حرقة الألم (3).
(والتصاول: ان يحمل كل من القرينين (4) على صاحبه (5).
والتخالس: التسالب.. أي ينتهز كل منهما فرصة صاحبه (6).
والمنون: الموت (7) والكبت: الاذلال والصرف (8).
والجران: مقدم عنق البعير من منخره إلى مذبحه (9)، كناية عن استقراره في قلوب عباد الله كالبعير الذي أخذ مكانه واستقر فيه.
ويقال: تبوأ وطنه.. أي سكن فيه (10)، شبه عليه السلام الاسلام بالرجل

(١) كما في لسان العرب ١٣ / ٢٤٢، وتاج العروس ٩ / ٢٥٦، وانظر: مجمع البحرين ٦ / ٢٧٢.
(٢) نص عليه في المصباح المنير ٢ / ٧٦٥، وانظر: تاج العروس ٩ / ٦١، ولسان العرب ١٢ / ٥٤٧.
(٣) قال في تاج العروس ٥ / ٨٦: مضه الهم والحزن والقول يمضه مضا ومضيضا: أحرقه وشق عليه..
والمضض: وجع المصيبة، ونحوه في لسان العرب ٧ / ٢٣٣، وانظر: القاموس ٢ / ٣٤٤.
(٤) في (س): القرنين.
(٥) انظر: لسان العرب ١١ / ٣٨٧، والنهاية ٣ / ٦١، والصحاح ٥ / ١٧٤٦.
(٦) قاله في لسان العرب ٦ / ٦٥، وتاج العروس ٤ / ١٣٨، ولاحظ: صحاح اللغة ٣ / ٩٢٣.
(٧) نص عليه في الصحاح ٦ / ٢٢٠٧ و ٢٤٩٧، وتاج العروس ٩ / ٣٥٠، ولسان العرب ١٣ / ٤١٥.
(٨) كذا جاء في الصحاح ١ / ٢٦٢، ولسان العرب ٢ / ٧٦، وتاج العروس ١ / ٥٧٥.
(٩) كما ذكره في تاج العروس ٩ / ١٦٠، والصحاح ٥ / ٢٠٩١، وانظر: مجمع البحرين ٦ / ٢٢٥.
(١٠) انظر: مجمع البحرين ١ / ٦٧، وتاج العروس ١٠ / ٥١، ولسان العرب ١ / 39.
(٣٢٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب (16): باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا 7
2 باب (17): احتجاج الحسين عليه السلام على عمر وهو على المنبر 47
3 باب (18): في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة رسول الله (ص) وغصب الخلافة وظهور جهل الغاصبين وكفرهم ورجوعهم إلى أمير المؤمنين (ع) 53
4 باب (19): ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت 121
5 باب (20) كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم 145
6 باب (21): باب آخر، في ذكر أهل التابوت في النار 405
7 باب (22) باب تفصيل مطاعن أبي بكر، والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من كتبهم 411
8 الطعن الأول: عدم تولية النبي (ص) لأبي بكر شيئا من الأعمال، وعزله عن تبليغ سورة براءة 411
9 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 427
10 الطعن الثالث: ما جرى في أمر فدك 443
11 الطعن الرابع: كون بيعة أبي بكر فلتة 443
12 الطعن الخامس: ترك الخليفة لإقامة الحد 471
13 الطعن السادس: قوله: أقيلوني، إن لي شيطانا يعتريني 495
14 الطعن السابع: جهل الخليفة بكثير من أحكام الدين 506
15 خاتمة: في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله 517
16 باب (23): تفصيل مثالب عمر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من صحاحهم، وذكر بعض أحواله وبعض ما حدث في زمانه 529
17 الطعن الأول: قولته: إنه ليهجر 529
18 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 582
19 الطعن الثالث: جهله بوفاة رسول الله (ص) 582
20 الطعن الرابع: تحريمه الخليفة للمتعتين 594
21 الطعن الخامس: تعطيل الحدود الشرعية 639
22 الطعن السادس: منعه للمغالاة في صداق النساء 655
23 الطعن السابع: تجسس الخليفة وتسوره الدار 661
24 الطعن الثامن: تركه الصلاة لفقد الماء 665
25 الطعن التاسع: أمره برجم الحامل 675
26 الطعن العاشر: أمره برجم المجنونة 680
27 الطعن الحادي عشر: جهله بأبسط الأمور 687
28 الطعن الثاني عشر: جهله بحرمة الحجر الأسود 688
29 الطعن الثالث عشر: موارد من جهله وهداية الغير له 691