تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ١٩ - الصفحة ٥
بسم الله الرحمن الرحيم (سورة الطور مكية، وهي تسع وأربعون آية) بسم الله الرحمن الرحيم. والطور _ 1. وكتاب مسطور _ 2.
في رق منشور _ 3. والبيت المعمور _ 4. والسقف المرفوع _ 5.
والبحر المسجور _ 6. إن عذاب ربك لواقع _ 7. ما له من دافع _ 8. يوم تمور السماء مورا _ 9. وتسير الجبال سيرا _ 10.
(بيان) غرض السورة إنذار أهل التكذيب والعناد من الكفار بالعذاب الذي أعد لهم يوم القيامة فتبدأ بالانباء عن وقوع العذاب الذي أنذروا به وتحققه يوم القيامة بأقسام مؤكدة وأيمان مغلظة، وأنه غير تاركهم يومئذ حتى يقع بهم ولا مناص.
ثم تذكر نبذة من صفة هذا العذاب والويل الذي يعمهم ولا يفارقهم ثم تقابل ذلك بشمة من نعيم أهل النعيم يومئذ وهم المتقون الذين كانوا في الدنيا مشفقين في أهلهم يدعون الله مؤمنين به موحدين له.
ثم تأخذ في توبيخ المكذبين على ما كانوا يرمون النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما أنزل عليه من القرآن وما أتى به من الدين الحق.
(٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 ... » »»
الفهرست