بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٢٥٨
للذين آمنوا امرأة فرعون..) * (1) الآية؟. فقال (2): هذا مثل ضربه الله لرقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله التي تزوجها عثمان بن عفان. قال: وقوله:
* (ونجني من فرعون وعمله) * (3)؟. يعني من الثالث وعمله. وقوله: * (ونجني من القوم الظالمين) * (4)؟. يعني بني أمية (5).
120 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة (6): روي عن محمد بن جمهور، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن مختار، عنهم عليهم السلام في قوله تعالى (7): * (ولا تطع كل حلاف مهين) * (8)؟، الثاني. * (هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم * عتل بعد ذلك زنيم) * (9)، قال: العتل: الكافر العظيم الكفر، والزنيم: ولد الزنا (10).
121 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة (11): محمد بن البرقي، عن الأحمسي، عن أبي عبد الله عليه السلام.. مثله، إلا أنه زاد فيه: وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقرأ: * (فستبصر ويبصرون * بأيكم المفتون) * (12)، فلقيه الثاني، فقال له: (13) تعرض بي وبصاحبي؟!. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام - ولم يعتذر إليه -: ألا أخبرك بما

(١) التحريم: ١١.
(٢) في الكنز: الآية قال.
(٣) التحريم: ١١.
(٤) التحريم: ١١.
(٥) وذكره في تفسير البرهان ٤ / ٣٥٨، حديث ١.
(٦) تأويل الآيات الظاهرة ٢ / ٧١٢، حديث ٤.
(٧) في المصدر: في قوله عز وجل.
(٨) القلم: ١٠.
(٩) القلم: ١١ - ١٣.
(١٠) وجاء أيضا في تفسير البرهان ٤ / ٣٧٠، حديث ٦.
(١١) تأويل الآيات الظاهرة ٢ / ٧١٢، حديث ٥.
(١٢) القلم: ٥ - 6.
(13) في المصدر بزيادة: فقال له: أنت الذي تقول كذا وكذا.
(٢٥٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب (16): باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا 7
2 باب (17): احتجاج الحسين عليه السلام على عمر وهو على المنبر 47
3 باب (18): في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة رسول الله (ص) وغصب الخلافة وظهور جهل الغاصبين وكفرهم ورجوعهم إلى أمير المؤمنين (ع) 53
4 باب (19): ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت 121
5 باب (20) كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم 145
6 باب (21): باب آخر، في ذكر أهل التابوت في النار 405
7 باب (22) باب تفصيل مطاعن أبي بكر، والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من كتبهم 411
8 الطعن الأول: عدم تولية النبي (ص) لأبي بكر شيئا من الأعمال، وعزله عن تبليغ سورة براءة 411
9 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 427
10 الطعن الثالث: ما جرى في أمر فدك 443
11 الطعن الرابع: كون بيعة أبي بكر فلتة 443
12 الطعن الخامس: ترك الخليفة لإقامة الحد 471
13 الطعن السادس: قوله: أقيلوني، إن لي شيطانا يعتريني 495
14 الطعن السابع: جهل الخليفة بكثير من أحكام الدين 506
15 خاتمة: في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله 517
16 باب (23): تفصيل مثالب عمر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من صحاحهم، وذكر بعض أحواله وبعض ما حدث في زمانه 529
17 الطعن الأول: قولته: إنه ليهجر 529
18 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 582
19 الطعن الثالث: جهله بوفاة رسول الله (ص) 582
20 الطعن الرابع: تحريمه الخليفة للمتعتين 594
21 الطعن الخامس: تعطيل الحدود الشرعية 639
22 الطعن السادس: منعه للمغالاة في صداق النساء 655
23 الطعن السابع: تجسس الخليفة وتسوره الدار 661
24 الطعن الثامن: تركه الصلاة لفقد الماء 665
25 الطعن التاسع: أمره برجم الحامل 675
26 الطعن العاشر: أمره برجم المجنونة 680
27 الطعن الحادي عشر: جهله بأبسط الأمور 687
28 الطعن الثاني عشر: جهله بحرمة الحجر الأسود 688
29 الطعن الثالث عشر: موارد من جهله وهداية الغير له 691