بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٣٦٨
76 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبد الله بن محمد بن أخي حماد الكاتب، عن الحسين بن عبد الله قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سيد ولد آدم؟ فقال: كان والله سيد من خلق الله، وما برأ الله برية خيرا من محمد صلى الله عليه وآله (1).
77 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: قال أمير المؤمنين: ما برأ الله نسمة خيرا من محمد صلى الله عليه وآله (2).
78 - الكافي: علي بن محمد، عن سهل، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن سنان بن طريف، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنا أول أهل بيت نوه الله (3) بأسماءنا، إنه لما خلق السماوات والأرض أمر مناديا فنادى: " أشهد أن لا إله إلا الله " ثلاثا " أشهد أن محمدا رسول الله " ثلاثا " أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا " ثلاثا (4).
79 - الكافي: علي بن محمد وغيره، عن سهل، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي، عن مالك بن إسماعيل المهدي، عن عبد السلام بن حارث، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان في رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة لم تكن في أحد غيره: لم يكن له فئ، و كان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه، وكان لا يمر بحجر ولا شجر إلا سجد له (5).
بيان: العرف بالفتح: الريح الطيبة. وسيأتي في بعض الأخبار أن بعض الأصحاب رأوا بعض الأئمة عليهم السلام بلا فئ، فيمكن أن يكون دوام ذلك من خواصه صلى الله عليه وآله، أو يكون الحصر إضافيا بالنسبة إلى غيرهم عليهم السلام.

(١) أصول الكافي ١: ٤٤٠.
(٢) أصول الكافي ١: ٤٤٠. النسمة: الانسان، أو كل دابة فيها روح.
(٣) أي أشاد بذكرنا وأظهر أسماءنا.
(٤) أصول الكافي ١: ٤٤١.
(٥) أصول الكافي ١: ٤٤٢.
(٣٦٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 باب 5 تزوجه صلى الله عليه وآله بخديجة رضي الله عنها وفضائلها وبعض أحوالها، وفيه 20 حديثا. 1
3 باب 6 أسمائه صلى الله عليه وآله وعللها، ومعنى كونه صلى الله عليه وآله أميا وأنه كان عالما بكل لسان، وذكر خواتيمه ونقوشها وأثوابه وسلاحه، ودوابه وغيرها مما يتعلق به صلى الله عليه وآله، وفيه 75 حديثا. 82
4 باب 7 نادر في معنى كونه صلى الله عليه وآله يتيما وضالا وعائلا، ومعنى انشراح صدره، وعلة يتمه، والعلة التي من أجلها لم يبق له صلى الله عليه وآله ولد ذكر، وفيه 10 أحاديث. 136
5 باب 8 أوصافه صلى الله عليه وآله في خلقته وشمائله وخاتم النبوة، وفيه 33 حديثا 144
6 باب 9 مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه وآله وما أدبه الله تعالى به، وفيه 162 حديثا. 194
7 باب 10 نادر فيه ذكر مزاحه وضحكه صلى الله عليه وآله وهو من الباب الأول، وفيه 4 أحاديث. 294
8 باب 11 فضائله وخصائصه صلى الله عليه وآله وما امتن الله به على عباده، وفيه 96 حديثا. 299
9 باب 12 نادر في اللطائف في فضل نبينا صلى الله عليه وآله في الفضائل والمعجزات على الأنبياء عليهم السلام، وفيه حديثان. 402