بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٢٩٤
ولما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لابن مسعود: اقرأ على، قال: ففتحت سورة النساء فلما بلغت " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا (1) " رأيت عيناه تذرفان من الدمع، فقال لي: حسبك الآن (2).
* (باب 10) * * (نادر فيه ذكر مزاحه وضحكه صلى الله عليه وآله) * * (وهو من الباب الأول) * 1 - مناقب ابن شهرآشوب: كان صلى الله عليه وآله يمزح ولا يقول: إلا حقا، قال أنس: مات نغير لأبي عمير وهو ابن لام سليم، فجعل النبي صلى الله عليه وآله يقول: يا با عمير ما فعل النغير؟.
وكان حادي بعض نسوته خادمه أنجشة فقال له: يا أنجشة ارفق بالقوارير. وفي رواية: لا تكسر القوارير.
وكان له عبد أسود في سفر، فكان كل من أعيا ألقى عليه بعض متاعه حتى حمل شيئا كثيرا، فمر به النبي صلى الله عليه وآله فقال: أنت سفينة فأعتقه.
وقال رجل: احملني يا رسول الله، فقال: إنا حاملوك على ولد ناقة، فقال: ما أصنع بولد ناقة؟ قال صلى الله عليه وآله: وهل يلد الإبل إلا النوق.
واستدبر رجلا من ورائه وأخذ بعضده، وقال: من يشتري هذا العبد؟ يعني أنه عبد الله.
وقال صلى الله عليه وآله لاحد: لا تنس يا ذا الاذنين.
زيد بن أسلم إنه قال لامرأة وذكرت زوجها: أهذا الذي في عينيه بياض؟ فقالت لا، ما بعينيه بياض، وحكت لزوجها فقال: أما ترين بياض عيني أكثر من سوادها؟
ورأي صلى الله عليه وآله جملا عليه حنطة، فقال: تمشي الهريسة.

(١) النساء: ٤١.
(2) الرسائل المنسوب إلى الشهيد: 139.
(٢٩٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 باب 5 تزوجه صلى الله عليه وآله بخديجة رضي الله عنها وفضائلها وبعض أحوالها، وفيه 20 حديثا. 1
3 باب 6 أسمائه صلى الله عليه وآله وعللها، ومعنى كونه صلى الله عليه وآله أميا وأنه كان عالما بكل لسان، وذكر خواتيمه ونقوشها وأثوابه وسلاحه، ودوابه وغيرها مما يتعلق به صلى الله عليه وآله، وفيه 75 حديثا. 82
4 باب 7 نادر في معنى كونه صلى الله عليه وآله يتيما وضالا وعائلا، ومعنى انشراح صدره، وعلة يتمه، والعلة التي من أجلها لم يبق له صلى الله عليه وآله ولد ذكر، وفيه 10 أحاديث. 136
5 باب 8 أوصافه صلى الله عليه وآله في خلقته وشمائله وخاتم النبوة، وفيه 33 حديثا 144
6 باب 9 مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه وآله وما أدبه الله تعالى به، وفيه 162 حديثا. 194
7 باب 10 نادر فيه ذكر مزاحه وضحكه صلى الله عليه وآله وهو من الباب الأول، وفيه 4 أحاديث. 294
8 باب 11 فضائله وخصائصه صلى الله عليه وآله وما امتن الله به على عباده، وفيه 96 حديثا. 299
9 باب 12 نادر في اللطائف في فضل نبينا صلى الله عليه وآله في الفضائل والمعجزات على الأنبياء عليهم السلام، وفيه حديثان. 402