بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٢٨٣
والله، ما أنا والدنيا، إنما مثل الدنيا كمثل راكب مر على شجرة ولها فئ فاستظل تحتها، فلما أن مال الظل عنها ارتحل فذهب وتركها (1).
130 - الحسين بن سعيد أو النوادر: النضر، عن عاصم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جاءني ملك فقال: يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك: إن شئت جعلت لك بطحاء مكة رضراض (2) ذهب، قال: فرفع النبي صلى الله عليه وآله رأسه إلى السماء فقال:
يا رب أشبع يوما فأحمدك، وأجوع يوما فأسألك (3).
131 - الحسين بن سعيد أو النوادر: بعض أصحابنا، عن علي بن شجرة، عن عمه بشير النبال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قدم أعرابي النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله تسابقني بناقتك هذه، فسابقه فسبقه الاعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إنكم رفعتموها فأحب الله أن يضعها (4)، إن الجبال تطاولت لسفينة نوح عليه السلام، وكان الجودي أشد تواضعا فحب الله (5) بها الجودي (6).
132 - الحسين بن سعيد أو النوادر: صفوان بن يحيى، عن النضري (7) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة من غير ذنب، كان يقول: أتوب إلى الله (8).
133 - التمحيص: عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رجلا من

(١) المؤمن: مخطوط. وتقدم نحوه قبلا.
(٢) الرضراض: ما صغر ودق من الحصى.
(٣) ين: مخطوط.
(٤) ذكر البرقي الحديث في المحاسن باسناده عن ابن بكير وفيه: انها ترفعت وحق على الله أن لا يرتفع شئ إلا وضعه الله.
(٥) هكذا في النسخ، ولعله مصحف.
(٦) ين: مخطوط.
(٧) هكذا في النسخ، والظاهر أنه مصحف النصرى بالصاد المهملة، لقب الحارث بن المغيرة، وهو من بنى نصر بن معاوية على ما صرح به النجاشي في الفهرست.
(8) ين: مخطوط.
(٢٨٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 باب 5 تزوجه صلى الله عليه وآله بخديجة رضي الله عنها وفضائلها وبعض أحوالها، وفيه 20 حديثا. 1
3 باب 6 أسمائه صلى الله عليه وآله وعللها، ومعنى كونه صلى الله عليه وآله أميا وأنه كان عالما بكل لسان، وذكر خواتيمه ونقوشها وأثوابه وسلاحه، ودوابه وغيرها مما يتعلق به صلى الله عليه وآله، وفيه 75 حديثا. 82
4 باب 7 نادر في معنى كونه صلى الله عليه وآله يتيما وضالا وعائلا، ومعنى انشراح صدره، وعلة يتمه، والعلة التي من أجلها لم يبق له صلى الله عليه وآله ولد ذكر، وفيه 10 أحاديث. 136
5 باب 8 أوصافه صلى الله عليه وآله في خلقته وشمائله وخاتم النبوة، وفيه 33 حديثا 144
6 باب 9 مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه وآله وما أدبه الله تعالى به، وفيه 162 حديثا. 194
7 باب 10 نادر فيه ذكر مزاحه وضحكه صلى الله عليه وآله وهو من الباب الأول، وفيه 4 أحاديث. 294
8 باب 11 فضائله وخصائصه صلى الله عليه وآله وما امتن الله به على عباده، وفيه 96 حديثا. 299
9 باب 12 نادر في اللطائف في فضل نبينا صلى الله عليه وآله في الفضائل والمعجزات على الأنبياء عليهم السلام، وفيه حديثان. 402