بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٢٨٩
صلى الله عليه وآله لم يشبع من خبز بر ثلاثة أيام قط، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام:
ما أكله قط، قلت: فأي شئ كان يأكل؟ قال: كان طعام رسول الله صلى الله عليه وآله الشعير إذا وجده، وحلواه التمر، ووقوده السعف (1).
147 - أمالي الطوسي: أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن فضال (2)، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق، عن الفضيل (3) قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يريد حاجة فإذا (4) بالفضل بن العباس، قال: فقال: احملوا هذا الغلام خلفي، قال: فاعتنق رسول الله صلى الله عليه وآله بيده من خلفه على الغلام، ثم قال: يا غلام خف الله تجده أمامك، يا غلام خف الله يكفك ما سواه (5) إلى آخر ما سيأتي في باب مواعظه صلى الله عليه وآله.
148 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي وزرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " واذكر ربك إذا نسيت (6) " قال: إذا حلف الرجل فنسي أن يستثني، فليستثن إذا ذكر (7).
149 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحوال، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما (8) " قال: فقال: إن الله عز وجل لما قال لآدم: ادخل الجنة، قال له: يا آدم لا تقرب هذه الشجرة، قال: وأراه

(١) أمالي الشيخ: ٦٠.
(٢) أي علي بن الحسين بن فضال، على ما في المصدر.
(٣) أي الفضيل بن يسار. على ما في المصدر.
(٤) في المصدر: فإذا هو.
(٥) أمالي الشيخ: ٦٥.
(٦) الكهف: ٢٤.
(٧) فروع الكافي ٢: ٣٧٠.
(٨) طه: ١١٥.
(٢٨٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 باب 5 تزوجه صلى الله عليه وآله بخديجة رضي الله عنها وفضائلها وبعض أحوالها، وفيه 20 حديثا. 1
3 باب 6 أسمائه صلى الله عليه وآله وعللها، ومعنى كونه صلى الله عليه وآله أميا وأنه كان عالما بكل لسان، وذكر خواتيمه ونقوشها وأثوابه وسلاحه، ودوابه وغيرها مما يتعلق به صلى الله عليه وآله، وفيه 75 حديثا. 82
4 باب 7 نادر في معنى كونه صلى الله عليه وآله يتيما وضالا وعائلا، ومعنى انشراح صدره، وعلة يتمه، والعلة التي من أجلها لم يبق له صلى الله عليه وآله ولد ذكر، وفيه 10 أحاديث. 136
5 باب 8 أوصافه صلى الله عليه وآله في خلقته وشمائله وخاتم النبوة، وفيه 33 حديثا 144
6 باب 9 مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه وآله وما أدبه الله تعالى به، وفيه 162 حديثا. 194
7 باب 10 نادر فيه ذكر مزاحه وضحكه صلى الله عليه وآله وهو من الباب الأول، وفيه 4 أحاديث. 294
8 باب 11 فضائله وخصائصه صلى الله عليه وآله وما امتن الله به على عباده، وفيه 96 حديثا. 299
9 باب 12 نادر في اللطائف في فضل نبينا صلى الله عليه وآله في الفضائل والمعجزات على الأنبياء عليهم السلام، وفيه حديثان. 402