بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٥٢٢
وثلاثة أشهر وسبع ليال (1).
وقال ابن إسحاق: توفي على رأس اثنتين (2) وثلاثة أشهر واثني عشر يوما (3) من متوفى رسول الله صلى الله عليه وآله. وقيل: وعشرة أيام. وقيل (4): وعشرين يوما.
قال: واختلف في السبب الذي مات منه، فذكر الواقدي أنه اغتسل في يوم بارد فحم ومرض خمسة عشر يوما، وقال الزبير بن بكار: كان به طرف من السل، وروي عن سلام بن أبي مطيع: إنه سم.
قال (5): وأوصى بغسله أسماء بنت أبي عميس (6) زوجته فغسلته، وصلى عليه عمر بن الخطاب ونزل في قبره عمر وعثمان وطلحة وعبد الله (7) بن أبي بكر، ودفن ليلا في بيت عائشة.
أقول: انظروا بعين الانصاف إلى الخلافة الكبرى ورئاسة الدين والدنيا كيف صارت لعبة للجهال وخلسة لأهل الغي والضلال، بحيث يلهم بها الفاسق الفاجر اللئيم عثمان ويكتبها برأيه بدون مصلحة الخليفة الخوان، ثم يمدحه هذا الشقي ويشكره ويجزيه خيرا عن الاسلام وأهله، ولا يقول له (8): لم اجترأت على هذا الامر الكبير والخطب الخطير الذي يترتب عليه (9) عظائم الأمور بمحض رأيك وهواك، مع أن النبي صلى الله عليه وآله كان لا يجترئ أن يخبر بأدنى حكم بدون

(١) هنا سقط، وفي المصدر: قال إسحاق: توفي أبو بكر على رأس سنتين وثلاثة أشهر وسبع ليال.
(٢) في المصدر: توفي أبو بكر على رأس سنتين.
(٣) في الاستيعاب: اثني عشرة ليلة، بدلا من: يوما.
(٤) في المصدر: وقال غيره: وعشرة أيام. وقال غيره:..
(٥) قاله في الاستيعاب ٢ / 257 أيضا.
(6) في المصدر: وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس.
(7) في الاستيعاب: عبد الرحمن، بدلا من: عبد الله.
(8) لا توجد: له، في (س).
(9) في (ك) نسخة بدل: يتوثب عليه.
(٥٢٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 517 518 519 520 521 522 523 527 529 530 531 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب (16): باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا 7
2 باب (17): احتجاج الحسين عليه السلام على عمر وهو على المنبر 47
3 باب (18): في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة رسول الله (ص) وغصب الخلافة وظهور جهل الغاصبين وكفرهم ورجوعهم إلى أمير المؤمنين (ع) 53
4 باب (19): ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت 121
5 باب (20) كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم 145
6 باب (21): باب آخر، في ذكر أهل التابوت في النار 405
7 باب (22) باب تفصيل مطاعن أبي بكر، والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من كتبهم 411
8 الطعن الأول: عدم تولية النبي (ص) لأبي بكر شيئا من الأعمال، وعزله عن تبليغ سورة براءة 411
9 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 427
10 الطعن الثالث: ما جرى في أمر فدك 443
11 الطعن الرابع: كون بيعة أبي بكر فلتة 443
12 الطعن الخامس: ترك الخليفة لإقامة الحد 471
13 الطعن السادس: قوله: أقيلوني، إن لي شيطانا يعتريني 495
14 الطعن السابع: جهل الخليفة بكثير من أحكام الدين 506
15 خاتمة: في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله 517
16 باب (23): تفصيل مثالب عمر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من صحاحهم، وذكر بعض أحواله وبعض ما حدث في زمانه 529
17 الطعن الأول: قولته: إنه ليهجر 529
18 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 582
19 الطعن الثالث: جهله بوفاة رسول الله (ص) 582
20 الطعن الرابع: تحريمه الخليفة للمتعتين 594
21 الطعن الخامس: تعطيل الحدود الشرعية 639
22 الطعن السادس: منعه للمغالاة في صداق النساء 655
23 الطعن السابع: تجسس الخليفة وتسوره الدار 661
24 الطعن الثامن: تركه الصلاة لفقد الماء 665
25 الطعن التاسع: أمره برجم الحامل 675
26 الطعن العاشر: أمره برجم المجنونة 680
27 الطعن الحادي عشر: جهله بأبسط الأمور 687
28 الطعن الثاني عشر: جهله بحرمة الحجر الأسود 688
29 الطعن الثالث عشر: موارد من جهله وهداية الغير له 691