بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٤٠٧
فهو الأول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم (1).
* (ومن شر غاسق إذا وقب) * (2)، قال: الذي يلقى في الجب يقب فيه (3).
4 - ثواب الأعمال (4): ابن الوليد، عن الصفار، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن إسحاق بن عمار، عن موسى بن جعفر عليهما السلام، قال: قلت: جعلت فداك، حدثني فيهما بحديث، فقد سمعت من (5) أبيك فيهما بأحاديث (6) عدة. قال: فقال لي: يا إسحاق! الأول (7) بمنزلة العجل، والثاني بمنزلة السامري.
قال: قلت: جعلت فداك، زدني فيهما؟. قال: هما والله نصرا وهودا ومجسا، فلا غفر الله ذلك لهما.
قال: قلت: جعلت فداك، زدني فيهما. قال: ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم.
قال: قلت: جعلت فداك، فمن هم؟. قال: رجل ادعى إماما من غير الله، وآخر طعن في إمام من الله، وآخر زعم أن لهما في الاسلام نصيبا.
قال: قلت: جعلت فداك، زدني فيهما؟. قال: ما أبالي - يا إسحاق - محوت المحكم من كتاب الله أو جحدت محمدا صلى الله عليه وآله وسلم النبوة أو (8)

(١) جاءت زيادة: لعنهم الله، في المصدر.
(٢) الفلق: ٣.
(٣) في تفسير القمي: فيه يقب، واستظهر في هامشه: يغيب فيه.
(٤) ثواب الأعمال 2 / 255 - 256، باب 12، حديث 3 [وفيه طبعة مؤسسة الأعلمي: 256 - 257]، مع تفصيل في الاسناد.
(5) في المصدر: عن، بدلا من: من.
(6) في المصدر: أحاديث.
(7) في (س): الأولى، وهو سهو (8) في (ك): واو، بدلا من: أو.
(٤٠٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 401 402 403 405 406 407 408 409 410 411 412 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب (16): باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا 7
2 باب (17): احتجاج الحسين عليه السلام على عمر وهو على المنبر 47
3 باب (18): في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة رسول الله (ص) وغصب الخلافة وظهور جهل الغاصبين وكفرهم ورجوعهم إلى أمير المؤمنين (ع) 53
4 باب (19): ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت 121
5 باب (20) كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم 145
6 باب (21): باب آخر، في ذكر أهل التابوت في النار 405
7 باب (22) باب تفصيل مطاعن أبي بكر، والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من كتبهم 411
8 الطعن الأول: عدم تولية النبي (ص) لأبي بكر شيئا من الأعمال، وعزله عن تبليغ سورة براءة 411
9 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 427
10 الطعن الثالث: ما جرى في أمر فدك 443
11 الطعن الرابع: كون بيعة أبي بكر فلتة 443
12 الطعن الخامس: ترك الخليفة لإقامة الحد 471
13 الطعن السادس: قوله: أقيلوني، إن لي شيطانا يعتريني 495
14 الطعن السابع: جهل الخليفة بكثير من أحكام الدين 506
15 خاتمة: في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله 517
16 باب (23): تفصيل مثالب عمر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من صحاحهم، وذكر بعض أحواله وبعض ما حدث في زمانه 529
17 الطعن الأول: قولته: إنه ليهجر 529
18 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 582
19 الطعن الثالث: جهله بوفاة رسول الله (ص) 582
20 الطعن الرابع: تحريمه الخليفة للمتعتين 594
21 الطعن الخامس: تعطيل الحدود الشرعية 639
22 الطعن السادس: منعه للمغالاة في صداق النساء 655
23 الطعن السابع: تجسس الخليفة وتسوره الدار 661
24 الطعن الثامن: تركه الصلاة لفقد الماء 665
25 الطعن التاسع: أمره برجم الحامل 675
26 الطعن العاشر: أمره برجم المجنونة 680
27 الطعن الحادي عشر: جهله بأبسط الأمور 687
28 الطعن الثاني عشر: جهله بحرمة الحجر الأسود 688
29 الطعن الثالث عشر: موارد من جهله وهداية الغير له 691