بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٣١٩
والداري: العطار (1).
والدراك - بكسر الدال -: المداركة..
(2) أي مداركة اسراع الخيل والإبل في الغارات.
والسمر: - جمع الأسمر -: وهو الرمح (3).
ودرع سابغة: تامة طويلة (4).
واللبان - بالفتح -: الصدر أو وسطه أو ما بين الثديين.. (5) أي حال كوني لابسا درعا طويلة تستر صدر الفرس الذي أنا راكبه فضول تلك الدرع وزوائدها.
وفي بعض النسخ: اللباد: - جمع لبدة السرج (6) -.
ويقال: كفكفه عنه.. أي صرفه ودفعه (7)، والضمير راجع إلى السمر.
قوله صلى الله عليه وآله: علوجكم.. أي من أسلم من كفار العجم (8)، وفيه نسخ أخرى مشتبهة، وقد مر أن في النهاية: حاوكم، وهو الصواب.
قوله صلى الله عليه وآله: ما يلطخونا به.. اللطخ: التسويد وإفساد الكتابة واللطخ بالعذرة (9).

(١) ذكره في الصحاح ٢ / ٦٦٠، ومجمع البحرين ٣ / ٣٠٥.
(٢) نص عليه في لسان العرب ١٠ / ٤٢٠، والصحاح ٤ / ١٥٨٣، وغيرهما.
(٣) جاء في صحاح اللغة ٢ / ٦٨٩، وتاج العروس ٣ / ٢٧٧.
(٤) قاله في القاموس ٣ / ١٠٧، وتاج العروس ٦ / ١٥، وغيرهما.
(٥) كما في القاموس ٤ / ٢٦٥، وتاج العروس ٩ / ٣٢٩، وانظر: لسان العرب ١٣ / ٣٧٦.
(٦) قال في القاموس ١ / ٣٣٤: وكل شعر أو صوف متلبد لبد ولبدة ولبدة جمعها: ألباد ولبود، واللباد:
عاملها.. وبلا هاء [أي اللبد]: الامر، وبساط معروف، وما تحت السرج، ونحوه في تاج العروس ٢ / ٤٩٠. وعليه يكون الظاهر: الالباد أو اللبود، بدلا من: اللباد.
(٧) كما في تاج العروس ٦ / ٢٣٦، وانظر: الصحاح ٤ / ١٤٢٣، ولسان العرب ٩ / ٣٠٣.
(٨) كذا ذكره في مجمع البحرين ٢ / ٣١٩، ولاحظ: النهاية ٣ / ٢٨٦.
(٩) نص عليه في القاموس ١ / ٢٦٥، وتاج العروس ٢ / ٢٦٩، وانظر: لسان العرب ٣ / 38، وقال في صفحة: 51 منه: لطخه بالشئ...: رماه به، وتلطخ فلان بأمر قبيح: تدنس، وهو أعم من اللطخ.
(٣١٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب (16): باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا 7
2 باب (17): احتجاج الحسين عليه السلام على عمر وهو على المنبر 47
3 باب (18): في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة رسول الله (ص) وغصب الخلافة وظهور جهل الغاصبين وكفرهم ورجوعهم إلى أمير المؤمنين (ع) 53
4 باب (19): ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت 121
5 باب (20) كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم 145
6 باب (21): باب آخر، في ذكر أهل التابوت في النار 405
7 باب (22) باب تفصيل مطاعن أبي بكر، والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من كتبهم 411
8 الطعن الأول: عدم تولية النبي (ص) لأبي بكر شيئا من الأعمال، وعزله عن تبليغ سورة براءة 411
9 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 427
10 الطعن الثالث: ما جرى في أمر فدك 443
11 الطعن الرابع: كون بيعة أبي بكر فلتة 443
12 الطعن الخامس: ترك الخليفة لإقامة الحد 471
13 الطعن السادس: قوله: أقيلوني، إن لي شيطانا يعتريني 495
14 الطعن السابع: جهل الخليفة بكثير من أحكام الدين 506
15 خاتمة: في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله 517
16 باب (23): تفصيل مثالب عمر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من صحاحهم، وذكر بعض أحواله وبعض ما حدث في زمانه 529
17 الطعن الأول: قولته: إنه ليهجر 529
18 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 582
19 الطعن الثالث: جهله بوفاة رسول الله (ص) 582
20 الطعن الرابع: تحريمه الخليفة للمتعتين 594
21 الطعن الخامس: تعطيل الحدود الشرعية 639
22 الطعن السادس: منعه للمغالاة في صداق النساء 655
23 الطعن السابع: تجسس الخليفة وتسوره الدار 661
24 الطعن الثامن: تركه الصلاة لفقد الماء 665
25 الطعن التاسع: أمره برجم الحامل 675
26 الطعن العاشر: أمره برجم المجنونة 680
27 الطعن الحادي عشر: جهله بأبسط الأمور 687
28 الطعن الثاني عشر: جهله بحرمة الحجر الأسود 688
29 الطعن الثالث عشر: موارد من جهله وهداية الغير له 691