بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٢٩٥
أكف كأكف الكلاب، وخراطيم كخراطيم السباع، فاختلطن بالسمان فافترسهن افتراس السبع، وأكلن لحومهن ومزقن جلودهن وحطمن عظامهن وتمششن مخهن، (1) فبينا أنت تنظر وتتعجب (2) إذا سبع سنابل خضر وسبع سنابل أحر سود (3) في منبت واحد عروقهن في الثرى والماء، فبينا أنت تقول: أنى هذا، (4) وهؤلاء خضر مثمرات، و هؤلاء سود يابسات، والمنبت واحد، وأصولهن في الماء؟! أذهبت ريح فذرت الازقان (5) من السود اليابسات على الخضر المثمرات، فأشعلت فيهن النار فأحرقتهن فصرن سودا متغيرات، فهذا آخر ما رأيت من الرؤيا. (6) 77 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق عن ابن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب، عن علاء عن محمد قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أخبرني عن يعقوب عليه السلام كم عاش مع يوسف بمصر بعد ما جمع الله ليعقوب شمله، وأراه تأويل رؤيا يوسف الصادقة، قال:
عاش حولين، قلت: فمن كان الحجة (7) في الأرض يعقوب أم يوسف؟ قال: كان يعقوب الحجة، وكان الملك ليوسف، فلما مات يعقوب عليه السلام حمله يوسف في تابوت إلى أرض الشام فدفنه في بيت المقدس، فكان يوسف بعد يعقوب الحجة، قلت: فكان يوسف رسولا نبيا؟ قال: نعم أما تسمع قول الله تعالى: " ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات ". (8) تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم مثله. (9)

(1) أي مصصن عظمهن واستخرجن منه مخهن.
(2) هنا في المصدر زيادة وهي هكذا: وتعجب كيف غلبهن وهن مهازيل ثم لم يظهر فيهن سمن ولا زيادة بعد أكلهن ا ه‍.
(3) في المصدر: سود يابسات.
(4) " ": فبينا أنت تقول في نفسك: ما هذا؟ هؤلاء ا ه‍.
(5) هكذا في نسخ; وفى نسخة: الا رفات، والصحيح كما في المصدر: الأوراق.
(6) العرائس: 79 - 80. م (7) في نسخة: فمن كان الحجة لله.
(8) قصص الأنبياء مخطوط. م (9) تفسير العياشي مخطوط. م
(٢٩٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 ... » »»
الفهرست