الأصول الأصيلة - الفيض القاساني - الصفحة ١٣٢
الناس على ثلاثة أصناف، عالم ومتعلم وغثاء، فنحن العلماء، وشيعتنا المتعلمون، وسائر - الناس غثاء. وباسناده عنه (ع) عن آبائه عن رسول الله (ص) قال (ص): لا خير في العيش الا لرجلين عالم مطاع ومستمع واع (1). وفيه وفي المحاسن باسناده (2) عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن حبيب قال: قال لنا أبو عبد الله (ع): ما أحد أحب إلى منكم، ان الناس سلكوا سبلا شتى، منهم من أخذ بهواه، ومنهم من أخذ برأيه، وانكم أخذتم بأمر له أصل.
وفي حديث آخر لحبيب عن أبي عبد الله (ع) قال: ان الناس أخذوا هكذا وهكذا، فطائفة

١ - اخذه من الفوائد المدنية بعد حذف السند (ص ١٢١).
٢ - أخذه من الفوائد المدنية (ص 120) ونص عبارته: " في كتاب المحاسن للبرقي (ره) في باب الأهواء عنه عن أبيه عن القاسم بن محمد الجوهري عن حبيب الخثعمي والنضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن حبيب قال: قال لنا أبو عبد الله (ع): ما أحد (الحديث) " وقال بعده: " أقول: المراد من الهوى ان يفتي بشئ من غير أن يتمسك بدليل ظني عليه، والمراد من الرأي ان يفتى بشئ متمسكا بدليل ظني ". وان شئت ان تراجع المحاسن فراجع باب 23 من كتاب الصفوة (ص 156).
(١٣٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 ... » »»