تفسير الثعالبي - الثعالبي - ج ٢ - الصفحة ٥٣٧
نفسي ظلما كثيرا، فاغفر لي وتب علي لا إله إلا أنت، سبحانك، إني كنت من الظالمين.
انتهى، نسأل الله أن ينفع به ناظره وأن يجعله لنا ذخرا ونورا يسعى بين أيدينا يوم لقائه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسلما /.
انتهى هذا الجزء مصححا بالمقابلة على خط مؤلفه شكر الله سعيه، وقدس سره ويليه الجزء الثالث وأوله سورة الأعراف ولله الحمد والمنة
(٥٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة