بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٨٢
لك ولأمرك، فما أعظم هذا البلاء، وما أطول هذه المدة، ونسأل الله التوفيق بالثبات، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
بيان: قوله: ما عظمت.. اسم كان، أو خبره، أو عطف بيان للبلاء العظيم، وعلى الأخير إن ملك الروم أحد معمولي كان، وعلى الأولين استئناف لبيان ما تقدم، أو بيان لما، أو خبر بعد خبر لكان.
قال الجوهري: الخرق - بالتحريك -: الدهش من الخوف أو الحياء، وقد خرق - بالكسر - فهو خرق.. وبالتحريك (1) أيضا مصدر الاخرق، وهو ضد الرفيق (2).
والنزق: الخفة والطيش (3).
والرعديد - بالكسر -: الجبان (4).
والناكل: الجبان (5).
قوله: وتركهم بهما.. البهم - بالضم - جمع: البهيم، وهو المجهول الذي لا يعرف، وبالفتح ويحرك، جمع: البهيمة (6)، والبهيم الأسود: الخالص الذي لم يشبه غيره، وفي الحديث: يحشر الناس بهما - بالضم - قيل: أي ليس بهم شئ مما كان في الدنيا نحو البرص والعرج، أو عراة (7).

(١) في المصدر: والخرق، بدلا من: وبالتحريك. وقال في القاموس ٣ / ٢٢٦:.. فهو خرق، والخرق - بالضم وبالتحريك -: ضد الرفق.
(٢) في صحاح اللغة ٤ / ١٤٦٨، ومثله في لسان العرب ١٠ / ٧٦، وفي (ك): الرقيق، بدل: الرفيق.
(٣) ذكره في الصحاح ٤ / ١٥٥٨، والقاموس ٣ / ٢٨٥، وغيرهما.
(٤) نص عليه في صحاح اللغة ٢ / ٤٧٥، والقاموس ١ / ٢٩٥.
(٥) صرح به في القاموس ٤ / ٦٠، وقال في الصحاح ٥ / ١٨٣٥: الناكل: الجبان الضعيف.
(٦) كذا، والظاهر: البهمة كما في النهاية والقاموس.
(٧) جاء في النهاية ١ / ١٦٧ - ١٦٩، ولسان العرب ١٢ / 56 - 59، والقاموس 4 / 82.
(٨٢)
مفاتيح البحث: الخرق (1)، الخوف (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب (16): باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا 7
2 باب (17): احتجاج الحسين عليه السلام على عمر وهو على المنبر 47
3 باب (18): في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة رسول الله (ص) وغصب الخلافة وظهور جهل الغاصبين وكفرهم ورجوعهم إلى أمير المؤمنين (ع) 53
4 باب (19): ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت 121
5 باب (20) كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم 145
6 باب (21): باب آخر، في ذكر أهل التابوت في النار 405
7 باب (22) باب تفصيل مطاعن أبي بكر، والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من كتبهم 411
8 الطعن الأول: عدم تولية النبي (ص) لأبي بكر شيئا من الأعمال، وعزله عن تبليغ سورة براءة 411
9 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 427
10 الطعن الثالث: ما جرى في أمر فدك 443
11 الطعن الرابع: كون بيعة أبي بكر فلتة 443
12 الطعن الخامس: ترك الخليفة لإقامة الحد 471
13 الطعن السادس: قوله: أقيلوني، إن لي شيطانا يعتريني 495
14 الطعن السابع: جهل الخليفة بكثير من أحكام الدين 506
15 خاتمة: في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله 517
16 باب (23): تفصيل مثالب عمر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من صحاحهم، وذكر بعض أحواله وبعض ما حدث في زمانه 529
17 الطعن الأول: قولته: إنه ليهجر 529
18 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 582
19 الطعن الثالث: جهله بوفاة رسول الله (ص) 582
20 الطعن الرابع: تحريمه الخليفة للمتعتين 594
21 الطعن الخامس: تعطيل الحدود الشرعية 639
22 الطعن السادس: منعه للمغالاة في صداق النساء 655
23 الطعن السابع: تجسس الخليفة وتسوره الدار 661
24 الطعن الثامن: تركه الصلاة لفقد الماء 665
25 الطعن التاسع: أمره برجم الحامل 675
26 الطعن العاشر: أمره برجم المجنونة 680
27 الطعن الحادي عشر: جهله بأبسط الأمور 687
28 الطعن الثاني عشر: جهله بحرمة الحجر الأسود 688
29 الطعن الثالث عشر: موارد من جهله وهداية الغير له 691