بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٤٣
بالنذر * ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر * ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر * فذوقوا عذابي ونذر * ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر 33 - 40.
التحريم " 66 " ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين 10.
تفسير: قال الطبرسي قدس الله روحه: " ولوطا " أي أرسلنا أو اذكر لوطا، وهو لوط بن هاران بن تارخ ابن أخي إبراهيم الخليل عليه السلام، (1) وقيل: إنه كان ابن خالة إبراهيم، (2) وكانت سارة امرأة إبراهيم أخت لوط (3) " أتأتون الفاحشة " أي السيئة العظيمة القبح يعني إتيان الرجال في أدبارهم " ما سبقكم بها " قيل: ما نزى ذكر على ذكر قبل قوم لوط، قال الحسن: وكانوا يفعلون ذلك بالغرباء. (4) " شهوة " قال البيضاوي: مفعول له أو مصدر في موقع الحال، وفي التقييد بها وصفهم بالبهيمية الصرفة، وتنبيه على أن العاقل ينبغي أن يكون الداعي له إلى المباشرة طلب الولد وبقاء النوع لا قضاء الوطر. (5) " مسرفون " قال الطبرسي: أي متجاوزون عن الحد في الظلم والفساد " يتطهرون " أي يتحرجون عن أدبار الرجال، أو يتنزهون عن أفعالكم وطرائقكم. (6) " وأهله " قال البيضاوي: أي من آمن به " من الغابرين " من الذين بقوا في ديارهم

(1) وبه قال الثعلبي في العرائس والطبري في تاريخه، وقال اليعقوبي: وكان لوط ابن أخيه خاران بن تارخ. وتقدم عن الطبرسي في باب قصص ولادة إبراهيم انه ابن أخته وكان إبراهيم خاله، وبه قال المسعودي في اثبات الوصية.
(2) سيأتي ذلك في الخبر الأول وغيره.
(3) قال اليعقوبي: كانت بنت خاران بن ناحور عم إبراهيم، وبه قال الطبري الا أنه قال:
هاران الأكبر عم إبراهيم. وقال البغدادي في المحبر: هو سارة بنت لابن بن بتوبل بن ناحور.
(4) مجمع البيان 4: 444. م (5) أنوار التنزيل 1: 168. م (6) مجمع البيان 4: 445. م
(١٤٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 ... » »»
الفهرست