إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الشيخ علي اليزدي الحائري - ج ٢ - الصفحة ٢
من ادعى رؤيته (عليه السلام) في الغيبة الكبرى من ادعى رؤيته (عج) في زمان غيبته الكبرى الغصن السادس الحكاية الأولى: في كشف الغمة عن السيد باقي بن عطوة العلوي الحسيني أن أباه عطوة كان به إدرة (1) وكان زيدي المذهب، وكان ينكر على بنيه الميل إلى مذهب الإمامية ويقول لا أصدقكم ولا أقول بمذهبكم حتى يجئ صاحبكم، يعني المهدي (عج) فيبرئني من هذا المرض. وتكرر هذا القول منه فبينا نحن مجتمعون عند وقت العشاء الآخرة إذ أبونا يصيح ويستغيث بنا، فأتيناه سراعا فقال: الحقوا صاحبكم فالساعة خرج من عندي فخرجنا فلم نر أحدا فعدنا إليه وسألناه فقال: إنه دخل إلي شخص وقال: يا عطوة، فقلت: من أنت؟
فقال (عليه السلام): أنا صاحب بنيك قد جئت لأبرئك مما بك، ثم مد يده فعصر قروتي (2) ومشى ومددت يدي فلم أر لها أثرا. قال لي ولده: وبقي مثل الغزال ليس به قلبة، واشتهرت هذه القصة وسألت عنها غير ابنه فأقر بها (3).
الحكاية الثانية: وفيه حكى لي شمس الدين إسماعيل بن حسن الهرقلي أنه حكى لي والدي أنه خرج في الهرقل وهو شاب على فخذه الأيسر ثوئة (4) مقدار قبضة الإنسان، وكانت في كل ربيع تشقق ويخرج منها دم وقيح ويقطعه ألمها من كثير من أشغاله، وكان

١ - الادرة: الفتن...
في الخصيتين وقيل انتفاخهما (تاج العروس: ٣ / ١٠).
٢ - في لسان العرب: (١٠ / ٣٥٠) القروة: أن يعظم جلد البيضتين لريح فيه أو ماء نزول الأمعاء والرجل قرواني.
٣ - كشف الغمة: ٣ / 301 ط دار الأضواء بيروت.
4 - الخرم في الوجه أو البدن.
(٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ... » »»