تعليقة على منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣٣٧
عليه السلام انى اجلس في المسجد فيأتيني الرجل فإذا عرفت أنه مخالفكم أخبرته بقول غيركم وإذا كان ممن لا ادرى أخبرته بقولكم وقول غيركم فيختار لنفساء فإذا كان ممن يقول بقولكم فقال ع رحمك الله هكذا فاصنع ومر عن ق الحسين بن معاذ بن مسلم الهراء وعمر بن مسلم الهراء فتأمل معا فابن عمران له كتاب رواه محمد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن روايته وفى البلغة وقيل ثقة وليس ببعيد وقلت وقد أشرنا في محمد بن مقلاص إلى ارتضائه عند كش ومقبولية قوله وفي في في كتاب الظهار ما يشهد على استناده إلى قوله وفي يب في باب عدة اليائسة والذي ذكرناه هو مذهب معاوية بن حكيم من متقدمي أصحابنا وجميع فقهائنا المتأخرين ولعل فيه شهادة على عدم كونه فطحيا وكونه اماميا ودلالة على جلالته والاعتداد بقوله وفي في في الباب وكان معاوية بن حكيم يقول ليس عليهن عدة وفيه أيضا إشارة إلى الاعتداد بل الجلالة فتدبر.
قوله معاوية بن سعيد اه مضى في أخيه محمد أنهما معروفان.
قوله معاوية بن سلمة اه سيجئ عن مصط بزيادة الميم.
قوله في معاوية بن شريح الظاهر اه هو الظاهر كما يظهر من الأخبار أيضا اتحادهما وسيجئ عند ذكر طريق الصدوق حيث قال وما كان فيه عن معاوية بن شريح فقد رويته إلى ان قال عن معاوية بن ميسرة بن شريح هذا وحسنه خالي ره ويروى عنه ابن أبى عمير والبزنطي وفيه شهادة على الوثاقة معاوية بن عبد الله بن عبد الله بن أبى المدني ق جخ نقد.
قوله معاوية بن عمار مضى في محمد بن مقلاص عن جش نسبه الاتيان بالمنكر إليه فلاحظ وفى عبد الله بن القسم الخارقي ما يشير إلى حسن حاله وعده المفيد في الرسالة من فقهاء الأصحاب وقد مر في زياد بن المنذر هذا وفي يب روى موسى بن القاسم عن زكريا بن المؤذن عنه قال ان امرأة هلكت وأوصت بثلثها يتصدق به عنها ويحج عنها ويعتق عنها فلم يسع المال سئلت أبا حنيفة وسفيان الثوري قال كل واحد منهما انظر إلى ان قال فأعجبني هذا القول وقلت لأهل المرأة انى قد سئلت لكم فتريدون ان اسئل من هو أوثق من هؤلاء فقال نعم فسألت أبا عبد الله الحديث فتأمل.
وقوله عاش اه هو عجيب وبعيد بل غلط والظاهر أنه اشتباه من تاريخ زمان موته كما ذكره جش إذ يبعد ان يكون في زمان الرسول ص إلى زمان الصادق ع ولم ينقل عن سائر الأئمة عليهم السلام أصلا ولم يذكر في المعمرين معاوية بن مسلمة مضى نقد كما بلا ميم.
قوله معاوية بن ميسرة اه روى عنه فضالة في الصحيح وكذا عبد الله بن المغيرة بن بكير وابن أبى عمير والبزنطي وصفوان وفيه شهادة على الوثاقة وهو كثير الرواية وأكثرها مقبولة.
(٣٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 ... » »»