الهداية الكبرى - الحسين بن حمدان الخصيبي - الصفحة ٣٢٠
(عليه السلام) ان ردت عصا موسى أرده ونهض.
وعنه عن أحمد بن سعد الكوفي وأحمد بن محمد الحجلي قال دخلنا على سيدنا أبي الحسن (عليه السلام) في جماعة من أوليائه وقد أظهرنا مسالة عن الحق من بعده فان بعضهم ذكروا ابنه جعفر مع سيدنا أبي محمد الحسن (عليه السلام) قال: فاذن لنا فدخلنا وجلسنا فأمهلنا قليلا ثم رمى الينا تفاحة وقال خذوها بأيديكم فاخذناها فقال قولي لهم يا تفاحة بما دخلوا يسألونني عنه فنطقت التفاحة وقالت: اشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وان عليا أمير المؤمنين وصيه وان الأئمة منه إلى سيدنا أبي الحسن علي تسعة وان الامام بعده سيدنا أبو محمد الحسن وان المهدي سمي جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكناه وصاح بنا فأكثروا من ذكر الله وحمده على ما هداكم إليه وإياكم جعفر فإنه عدو لي ولو كان ابني وهو عدو لأخيه الحسن وهو امامه وان جعفر يدل من بعده على أمهات الأولاد فسلمهم إلى الطاغية ويدعي انه الحق وهو المعتدي جهلا ويله من جرأته على الله فلا ينفعه نسبه مني قال فخرجنا جميعا وما عندنا شك بعد الذي سمعناه وسألتهم عن التفاحة ما فعلت بعد ذلك القول وقد اخذها سيدنا منا وخرجنا وهي في يده.
وعنه عن عبد الله بن جعفر، عن المعلى بن محمد قال: قال الحسن علي بن محمد (عليه السلام) ان هذا الطاغية يبني مدينة يقال لها: سامرا يكون خلفه فيها ما يدانيه المسمى بالمنتصر وأعوانه عليه الترك قال:
وسمعت اسم الله على ثلاثة وسبعين حرفا وإنما كان عند آصف بن برخيا حرف واحد فتكلم به فخرقت له الأرض ما بينه وبين سبا فتناول عرش بلقيس فأحضره إلى سليمان بن داود قبل ان يرتد إليه طرفه ثم سقط على الأرض في أقل من طرفة عين وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا والحرف الذي كان عند آصف ابن برخيا اتى إليه رجل من شيعته من المدائن عن ثني المتوكل وكتب إليه: (بسم الله الرحمن الرحيم تزرعون سبع سنين دأبا فما
(٣٢٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 ... » »»
الفهرست