فتح العزيز - عبد الكريم الرافعي - ج ٤ - الصفحة ٢٤٩
عن نصه في حرمله انه بعد الركوع لما روينا من حديث عمر رضي الله عنه وكما في الصبح فان ما قبل الركوع محل القراءة والقنوت دعاء فهو في موضع الدعاء حيث يقول سمع الله لمن حمده أليق (الثاني) وبه قال ابن سريج انه يقنت قبل الركوع لما روى عن أبي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم " كان يقنت قبل الركوع " (1) وأيضا فان الفرق بين الفرض والنفل مقصود كما أن خطبة الجمعة قبل الصلاة وخطبة العيدين بعدها وبهذا الوجه قال مالك وأبو حنيفة وبالأول قال احمد وحكي في البيان عن بعض متأخري الأصحاب انه يتخير بين التقديم والتأخير وانه إذا قدم كبر بعد القراءة ثم قنت وبه قال أبو حنيفة وقال في التتمة إذا قلنا يقنت قبل الركوع يبتدئ به بعد الفراغ من القراءة من غير تكبير وبه قال مالك والقنوت هو الدعاء الذي ذكرناه عن رواية الحسن ابن علي رضي الله عنهما في باب صفة الصلاة (2)
(٢٤٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 ... » »»
الفهرست