نص (إنجيل برنابا) - سيف الله أحمد فاضل - الصفحة ٤٣٦
ذلك الانسان وأجعله آية ومثلا واقطعه من بين شعبي فتعلمون أني أنا الرب حزقيال 14: 7 8 وإذا رجع البار عن بره وعمل إثما وفعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير أفيحيا كل بره الذي عمله لا يذكر وفي خيانته التي خانها وفي خطيته التي أخطأ بها يموت... إذا رجع البار عن بره وعمل إنما ومات فيه فبإثمه الذي عمله يموت وإذا رجع الشرير عن شره الذي فعل وعمل حقا وعدلا فهو يحيي نفسه رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا لا يموت حزقيال 18: 24 - 28 إن بر البار لا ينجيه في يوم معصيته والشرير لا يعثر في يوم رجوعه عن شره ولا يستطيع البار أن يحيا ببره في يوم خطيئته إذا قلت للبار حياة تحيا فاتكل هو على بره وأثم فبره كله لا يذكر بل باثمه الذي فعله يموت وإذا قلت للشرير موتا تموت فإن رجع عن خطيئته وعمل بالعدل والحق إن رد الشرير الرهن وعوض عن المغتصب وسلك في فرائض الحياة بلا عمل إثم فإنه حياة يحيا لا يموت كل خطيتة التي أخطأ بها لا تذكر عليه عمل بالعدل والحق فيحيا حياة حزقيال 33 12 - 16 والموت في الجمل السابقة يعني النار الأبدية والحياة فيها تعني الجنة أما في العهد الجديد فنجد سأدعو الذي ليس شعبي شعبي والتي ليست محبوبة محبوبة رسالة بولس إلى روميه 9: 25 الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا لذلك أقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه إنجيل متى 21: 43 44 إنجيل لوقا 20: 18 ولا تبتدئوا تقولون في أنفسكم لنا إبراهيم أبا لأني أقول لكم أن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولادا لإبراهيم والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار
(٤٣٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 » »»