البدعة - السيد علي الأمير الصنعاني - الصفحة ٢٢
كبديع العسل، حلو أوله آخره) (1) وهكذا المادة، إذا تأملناها من أولها إلى آخرها.
ومن تحقق وتأمل وتدبر عرف الحق، ما لم يكن مكابرا، كثير المراء، محبا للجدل، منصب الفكر في الرد والإيراد.
.... * مثل الذباب يراعى موضع العلل (2).
بل مثل (زبل الذباب) إن وقع على أبيض صار أسود، وإن وقع على أسود عاد أبيض. وفي هذه الإشارة كفاية (وفوق كل ذي علم عليم) (2)، (والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) (4).

(١) انظر غريب الحديث للإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي الحوزي، باب البامع الدال ج ١ ص ١٠٦، قال ابن الأثير: البديع الزق، شبه به تهامه لطيب هوائها وأنه لا يتغير كما أن العسل لا يتغير. والقاموس ص ٩٠٦.
ومختار الصحاح ص ٤٣.
(2) عجز بيت صدره: شر الورى من بعيب الناس مشتغل * (3) 77: يوسف.
(4) 213: البقرة.
(٢٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 ... » »»