الولاية التكوينية ، الحق الطبيعي للمعصوم (ص) - الشيخ جلال الصغير - الصفحة ٥٦
لقد كان الغرض لدى هؤلاء جميعا إضفاء ظلال من الشك في قلوب الناس وعقولهم حول سلامة معتقداتهم، وزينت لهؤلاء فكرة التحديث في الفكر، والانعتاق من إسار الارتباط بالفكر القديم، مما استغفل طائفة من مثقفيهم وجرهم للوقوع في حبائل هذا المخطط، فتحت اسم الأكاديمية وشروط البحث العلمي وضعوا لعقولهم مسارات تتحكم بها آليات منطقية غريبة عنا، مما أضاع عليهم بصيرتهم، فجعلهم ينكرون هذه الفكرة، ويشككون بتلك، ومن ثم ليقودوا بخديعتهم هذه سلسلة من التأثيرات الفكرية على بعض من حمل جانبا من الثقافة الإسلامية، ليدخلوهم في داخل اللعبة، لأمر الذي بدأ ينشأ لنا تيارات تدخل في المسمى الإسلامي، ولكنها تفترق في المحتوى العقائدي، لنحصل بالنتيجة على حصيلة غير مباركة من الأفكار والمعتقدات القائمة على مبدأ الشك أكثر من تسلحها بالدليل أو البرهان..
ومن جملة هذه الأبحاث التي طالها الجدل مؤخرا،
(٥٦)
مفاتيح البحث: الجدال (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 فاتحة الكتاب 5
2 مقدمة الطبعة الثانية 7
3 مقدمة الطبعة الأولى 53
4 الإهداء 65
5 تصدير: مقتضيات البحث والحوار العلمي 67
6 الباب الأول: ما هي الولاية التكوينية؟ 93
7 الباب الثاني: دلائل ثبوت الولاية التكوينية 101
8 أولا - الدليل العقلي 105
9 ثانيا - الدليل القرآني 133
10 بين يدي الدليل القرآني 135
11 أولا - الدليل القرآني في أبعاده الكلية 145
12 ثانيا - مصاديق الدليل القرآني 154
13 ثالثا: دليل الفكر القرآني 163
14 أ - الكون أمانة بيد المعصوم 163
15 ب - تعلق الوجود على وجود المعصوم 166
16 ج - الإنذار والتبشير في عالم الجن 169
17 د - تنزل الروح في ليلة القدر 170
18 ه‍ - ما ثبت للمفضول ثبت للفاضل 171
19 و - من لديه علم القرآن كله 179
20 ثالثا - الدليل الروائي 183
21 الولاية بين الشمول والتقييد 201
22 الباب الثالث: شبهات وردود 205
23 1 - هل الولاية تعني التفويض؟ 207
24 2 - هل الولاية فعلية أم إنشائية؟ 215
25 3 - لماذا لم يستخدم المعصوم ولايته؟ 227
26 4 - علم المعصوم 241
27 أ - معرفة علم الغيب منزلة روحية 247
28 ب - الاطلاع على علم الغيب أمر ناجز 251
29 ج - حجية قول المعصوم عليه السلام 254
30 ولكن ما بال الأخبار المتعارضة 264
31 لماذا لم يتجنب المعصوم المخاطر؟ 274
32 استدراك 279