تعليقة على منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢١٨
الملائكة بالسجود له تعظيما لنا واكراما لنا إلى ان قال ولأوصيائك أوجبت كرامتي ولشيعتهم أوجبت ثوابي فقلت يا رب ومن أوصيائي فنوديت يا محمد أوصيائك المكتوبون على ساق العرش فنظرت وانا بين يدي ربى إلى ساق العرش فرأيت اثنى عشر نورا في كل نور سطر اخضر اليه اسم وصى من أوصيائي أولهم على بن أبي طالب واخرهم مهدى أمتي فقلت يا رب هؤلاء أوصيائي فنوديت يا محمد هؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريتي وهم أوصياؤك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني ولأعلين بهم كلمتي ولأظهرن الأرض بآخرهم من أعدائي ولأمكننه مشارق الأرض ومغاربها إلى ان قال ولأداولن الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة انتهى ولا يخفى انه لا يروى مثل هذا الحديث الا الخواص من الشيعة والخلص من الفرقة الناجية الاثني عشرية وروى أخيه أيضا عنه عن الرضا عليه السلام قال قلت له يا بن رسول الله أخبرني عن الشجرة التي اكل منها ادم وحواء عليهما السلام إلى ان قال الرضا عليه السلام فناداه ارفع رأسك يا ادم فانظر إلى ساق عرشي فرفع ادم رأسه فنظر إلى ساق العرش فوجد عليه مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلى بن أبي طالب أمير المؤمنين وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين والحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة فقال ادم رب من هؤلاء فقال عز وجل هؤلاء من ذريتك وهم خير منك ومن جميع خلقي لولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ولا السماء ولا الأرض فإياك ان تنظر إليهم بعين الجسد الحديث وفيه أيضا عنه عليه السلام يقول رحم الله عبدا أحيى أمرنا فقلت فكيف يحيى امركم قال يتعلم علومنا ويعلمها الناس فان الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا قال قلت يا بن رسول الله فقد روى لنا عن الصادق (ع) من تعلم علما ليماري به السفهاء أو يجادل به العلماء أو ليقبل بوجوه الناس اليه فهو في النار قال عليه السلام صدق جدي أفتدري من السفهاء قلت لا قال عليه السلام قصاص مخالفينا قال أتدري من العلماء قلت لا قال هم علماء آل محمد صلى الله عليه واله الذين فرض الله طاعتهم وأوجب مودتهم ثم قال أو تدرى ما معنى ولقبل بوجوه الناس اليه قلت لا قال يعنى بذلك والله ادعاء الإمامة بغير حقها ومن فعل ذلك فهو في النار وفيه أيضا في الصحيح عن إبراهيم بن هاشم عنه قال اتى باب الدار التي حبس فيها أبو الحسن الرضا عليه السلام بسرخس إلى ان قال ثم قال يا عبد السلام أنت منكر لما أوجب الله تعالى لنا من الولاية كما ينكره غيرك قلت معاذ الله بل انا مقر بولايتكم.
قوله في عبد السلم بن عبد الرحمن: هذه الرواية مر الجواب عنه في إبراهيم بن صالح وابن
(٢١٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 ... » »»