الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٧٢
- 2 - وذكر الشيخ جمال الدين أحمد بن صالح السيبي (قدس سره):
ان السيد فخار الموسوي، اجتاز بوالده مسافرا " إلى الحج.، قال: فأوقفني والدي بين يدي السيد.، فحفظت منه انه قال لي:
يا ولدي، أجزت لك ما يجوز لي روايته.
ثم، قال: وستعلم فيما بعد، حلاوة ما خصصتك به.
- 3 - وعلى هذا.، جرى السلف والخلف (1)، وكأنهم رأوا الطفل أهلا " لتحمل هذا النوع، من أنواع حمل الحديث النبوي.
ليؤدي به، بعد حصول أهليته.، حرصا " على توسع السبيل، إلى بقاء الاسناد، الذي اختصت به هذه الأمة، وتقريبه من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بعلو الاسناد (2).
الحقل الثامن في: الحمل (3) وفيها.، أي: في الإجازة للحمل - قبل وضعه -: وجهان.، بل، قولان:
بالصحة.، نظرا " إلى وجوده. وعدمه.، نظرا " إلى عدم تميزه.
وقد تقدم.، انه غير مانع فيتجه الجواز (4).

(١) الذي في النسخة الرضوية: ورقة ٣٩، لوحة ب.، سطر ١١: (أجزى) بدلا " من (جرى).
(٢) ينظر: (وصول الأخيار: ١٣٧).، فقد نقل الشئ، ذاته، مع تصرف يسير وسقط.
وكذلك.، ينظر: (المستدرك: ٣ / ٣٧٥).، ولكن، بتقديم وتأخير.
وينظر أيضا ": (مقباس الهداية: ص ١٧٢).
وأقول: هنا بحث ممتع. بعنوان: (الاسناد من خصوصية أمة الاسلام).، بقلم: الدكتور محمد مبارك السيد.، في مجلة: (التضامن الاسلامي.، مجلة سياسية، تصدرها وزارة الحج والأوقاف بمكة المكرمة، السنة السادسة والثلاثون، الجزء الخامس، ذو القعدة، ١٠٤١ ه‍ - سبتمبر ١٩٨١ ه، ص ٦٢ - ٦٧).
ولكنه، مع ذلك، لا يخلو من مناقشة، فد البعض من صحائفه.
أما مصادره فهي - كما في هامش صفحة ٦٧ -: مقدمة ابن الصلاح: ٢١٥، 257، وتدريب الراوي للسيوطي: 2 / 140، 142، 144، 160، وفتح المغيث للسخاوي: والباعث الحثيث: 3 / 4: 189 - 190، وقواعد التحديث للقاسمي: ص 201، والسنة ومكانتها في التشريع للسباعي: ص 106، ومقدمة الإمام مسلم. 1 / 84، والآية رقم 6 من سورة الحجرات، والآية رقم 36 من سورة الإسراء.
(3) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة 67، لوحة أ، سطر 6.
(4) ينظر: (وصول الأخيار: ص 137)، مع تصرف يسير.
(٢٧٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 ... » »»