صحيح البخاري - البخاري - ج ٤ - الصفحة ٢٢٢
فقالوا هو الذي بلغك قال أولا ترضون ان يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم لو سلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادى الأنصار أو شعبهم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا الهجرة لكنت من الأنصار * قاله عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا لسلكت في وادى الأنصار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار فقال أبو هريرة ما ظلم بأبي وأمي آووه ونصروه أو كلمة أخرى باب إخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال لما قدموا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع قال لعبد الرحمن انى أكثر الأنصار مالا فأقسم مالي نصفين ولى امرأتان فانظر أعجبهما إليك فسمها لي أطلقها فإذا انقضت عدتها فتزوجها قال بارك الله لك في أهلك ومالك أين سوقكم فدلوه على سوق بنى قينقاع فما انقلب الا ومعه فضل من أقط وسمن ثم تابع الغدو ثم جاء يوما وبه اثر صفرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهيم قال تزوجت قال كم سقت إليها قال نواة من ذهب أو وزن نواة من ذهب شك إبراهيم حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن انس رضي الله عنه أنه قال قدم علينا عبد الرحمن ابن عوف وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع وكان كثير المال فقال سعد قد علمت الأنصار انى من أكثرها مالا سأقسم مالي بيني وبينك شطرين ولى امرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلقها حتى إذا حلت تزوجتها فقال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك فلم يرجع يومئذ حتى أفضل شيئا من سمن
(٢٢٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 ... » »»
الفهرست