صحيح البخاري - البخاري - ج ٤ - الصفحة ١٥٦
بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وكان ابر الناس بها وكانت لا تمسك شيئا مما جاءها من رزق الله تصدقت فقال ابن الزبير ينبغي ان يؤخذ على يديها فقالت أيؤخذ على يدي على نذر ان كلمته فاستشفع إليها برجال من قريش وبأخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فامتنعت فقال له الزهريون أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث والمسور بن مخرمة إذا استأذنا فأقتحم الحجاب ففعل فأرسل إليها بعشر رقاب فأعتقتهم ثم لم تزل تعتقهم حتى بلغت أربعين وقالت وددت انى جعلت حين حلفت عملا أعمله فأفرغ منه باب نزل القرآن بلسان قريش حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أنس ان عثمان دعا زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحرث ابن هشام فنسخوها في المصاحف وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شئ من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا ذلك باب نسبة اليمن إلى إسماعيل منهم أسلم بن أفصى ابن حارثة بن عمر وبن عامر من خزاعة حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن يزيد ابن أبي عبيد حدثنا سلمة رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم يتناضلون بالسوق فقال ارموا بنى إسماعيل فان أباكم كان راميا وانا مع بنى فلان لاحد الفريقين فأمسكوا بأيديهم فقال مالهم قالوا وكيف نرمى وأنت مع بنى فلان قال ارموا وانا معكم كلكم باب حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن عبد الله بن بريدة حدثني يحيى بن يعمر ان أبا الأسود الديلي حدثه عن أبي ذر رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه الا كفر ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار حدثنا علي بن عياش حدثنا
(١٥٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 ... » »»
الفهرست