بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ٢٦٦
ما أكلت طعاما قط أنظف منه ولا أطيب منه، فلما فرغنا من الطعام قال: يا أبا خالد كيف رأيت طعامنا؟ قلت: جعلت فداك ما رأيت أنظف منه قط ولا أطيب، ولكني ذكرت الآية التي في كتاب الله: " لتسئلن يومئذ عن النعيم " فقال أبو جعفر عليه السلام: لا، إنما تسألون عما أنتم عليه من الحق. " ص 399 - 400 " 25 - تفسير العياشي: عن أبي إسحاق قال: سمعته يقول: في " سوء الحساب " لا يقبل حسناتهم ويؤاخذون بسيئاتهم.
26 - تفسير العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " ويخافون سوء الحساب " قال: يحسب عليهم السيئات، ويحسب لهم الحسنات وهو الاستقصاء.
27 - تفسير العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " ويخافون سوء الحساب " قال: الاستقصاء والمداقة، وقال: يحسب عليهم السيئات، ولا يحسب لهم الحسنات.
بيان: لا يحسب لهم الحسنات لعدم إتيانهم بها على وجهها ولاخلالهم بشرائطها كحسنات المخالفين، فإن من شرائط صحة الاعمال ولاية أهل البيت عليهم السلام فلذا لا يقبل منهم أعمالهم، ولعل ما في الخبر السابق من محاسبة الحسنات لبعض فساق الشيعة. (1) 28 - تفسير العياشي: عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لرجل: يا فلان مالك ولأخيك؟ قال: جعلت فداك كان لي عليه حق فاستقصيت منه حقي، قال أبو عبد الله: أخبرني عن قول الله: " ويخافون سوء الحساب " أتراهم خافوا أن يجور عليهم أو يظلمهم؟ لا والله خافوا الاستقصاء والمداقة.
29 - قال محمد بن عيسى: وبهذا الاسناد أن أبا عبد الله عليه السلام قال لرجل شكاه بعض إخوانه: ما لأخيك فلان يشكوك؟ فقال: أيشكوني أن استقصيت حقي؟! قال:
فجلس مغضبا ثم قال: كأنك إذا استقصيت لم تسئ؟! أرأيت ما حكى الله تبارك وتعالى:

(1) يحتمل قويا نظرا إلى اتحاد الراوي والمروى عنه والمضمون وحدة الخبرين وأن الحديث زيدت فيه كلمة " لا " أو نقصت.
(٢٦٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 * بقية أبواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به * باب 3 إثبات الحشر وكيفيته وكفر من أنكره، وفيه 31 حديثا. 1
3 باب 4 أسماء القيامة واليوم الذي تقوم فيه، وأنه لا يعلم وقتها إلا الله، وفيه 15 حديثا. 54
4 باب 5 صفحة المحشر، وفيه 63 حديثا. 62
5 باب 6 مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها، وأنه يؤتى بجهنم فيها، وفيه 11 حديثا. 121
6 باب 7 ذكر كثرة أمة محمد صلى الله عليه وآله في القيامة، وعدد صفوف الناس فيها، وحملة العرش فيها، وفيها ستة أحاديث. 130
7 باب 8 أحوال المتقين والمجرمين في القيامة، وفيه 147 حديثا. 131
8 باب ثامن آخر في ذكر الركبان يوم القيامة، وفيه تسعة أحاديث. 230
9 باب 9 أنه يدعى الناس بأسماء أمهاتهم إلا الشيعة، وأن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وصهره، وفيه 12 حديثا. 237
10 باب 10 الميزان، وفيه عشرة أحاديث. 242
11 باب 11 محاسبة العباد وحكمه تعالى في مظالمهم وما يسألهم عنه، وفيه حشر الوحوش، فيه 51 حديثا. 253
12 باب 12 السؤال عن الرسل والأمم، وفيه تسعة أحاديث. 277
13 باب 13 ما يحتج الله به على العباد يوم القيامة، وفيه ثلاثة أحاديث. 285
14 باب 14 ما يظهر من رحمته تعالى في القيامة، وفيه تسعة أحاديث. 286
15 باب 15 الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها، وفيه 79 حديثا. 290
16 باب 16 تطاير الكتب وإنطاق الجوارح، وسائر الشهداء في القيامة، وفيه 22 حديثا 306
17 باب 17 الوسيلة وما يظهر من منزلة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، وفيه 35 حديثا. 326