بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ٢٠٦
تأخذون بحجز آل محمد، (1) ويأخذ آله بحجز الحسن والحسين، ويأخذان بحجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ويأخذ هو بحجز رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يدخلون معه في جنة عدن، فذلك قوله: " بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم ". " ص 179 - 180 " بيان: إذا أذن الله له أي للنور والمراد به الإمام عليه السلام، هذا إذا كان القول قول الرسول صلى الله عليه وآله: ويحتمل أن يكون رسول الله مبتدءا ونور المؤمنين خبره بل هو أظهر.
93 - تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن محمد بن عمر الزهري معنعنا، عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى: " يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا " قال: إذا كان يوم القيامة خطف قول لا إله إلا الله من قلوب العباد في الموقف إلا من أقر بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وهو قوله: " إلا من أذن له الرحمن " من أهل ولايته فهم الذين يؤذن لهم بقول: لا إله إلا الله. " ص 202 " 94 - تفسير فرات بن إبراهيم: القاسم بن الحسن بن حازم القرشي معنعنا عن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت على محمد بن علي عليهما السلام وقلت: يا بن رسول الله حدثني بحديث ينفعني، قال: يا أبا حمزة كل يدخل الجنة إلا من أبى، قال: قلت: يا بن رسول الله أحد يأبى يدخل الجنة؟ قال: نعم، قال: قلت: من؟ قال: من لم يقل لا إله إ الله محمد رسول الله، قال: قلت: يا بن رسول الله لا أروي هذا الحديث عنك، (2) قال: ولم؟ قلت: إني تركت المرجئة والقدرية والحرورية وبني أمية كل يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله، قال: أيهات أيهات (3) إذا كان يوم القيامة سلبهم الله تعالى إياها لا يقولها إلا نحن و شيعتنا، والباقون برآء، أما سمعت الله يقول: " يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا

(1) في التفسير المطبوع: فأنتم تأخذون بحجزة آل محمد. وكذا فيما يأتي بعده.
(2) في التفسير المطبوع: حسبت أن لا أروى هذا الحديث عنك.
(3) في نسخة: هيهات هيهات. وفى التفسير المطبوع: أيها أيها. وكل محتمل صحيح، لان في هيهات لغات عديدة منها ما ذكر، ومنها: أيهان وهيهان، وهايهات وهايهان مثلثات الاخر مبنيات ومعربات، وهيهاه ساكنة الاخر، كلها اسم معناها: بعد.
(٢٠٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 * بقية أبواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به * باب 3 إثبات الحشر وكيفيته وكفر من أنكره، وفيه 31 حديثا. 1
3 باب 4 أسماء القيامة واليوم الذي تقوم فيه، وأنه لا يعلم وقتها إلا الله، وفيه 15 حديثا. 54
4 باب 5 صفحة المحشر، وفيه 63 حديثا. 62
5 باب 6 مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها، وأنه يؤتى بجهنم فيها، وفيه 11 حديثا. 121
6 باب 7 ذكر كثرة أمة محمد صلى الله عليه وآله في القيامة، وعدد صفوف الناس فيها، وحملة العرش فيها، وفيها ستة أحاديث. 130
7 باب 8 أحوال المتقين والمجرمين في القيامة، وفيه 147 حديثا. 131
8 باب ثامن آخر في ذكر الركبان يوم القيامة، وفيه تسعة أحاديث. 230
9 باب 9 أنه يدعى الناس بأسماء أمهاتهم إلا الشيعة، وأن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وصهره، وفيه 12 حديثا. 237
10 باب 10 الميزان، وفيه عشرة أحاديث. 242
11 باب 11 محاسبة العباد وحكمه تعالى في مظالمهم وما يسألهم عنه، وفيه حشر الوحوش، فيه 51 حديثا. 253
12 باب 12 السؤال عن الرسل والأمم، وفيه تسعة أحاديث. 277
13 باب 13 ما يحتج الله به على العباد يوم القيامة، وفيه ثلاثة أحاديث. 285
14 باب 14 ما يظهر من رحمته تعالى في القيامة، وفيه تسعة أحاديث. 286
15 باب 15 الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها، وفيه 79 حديثا. 290
16 باب 16 تطاير الكتب وإنطاق الجوارح، وسائر الشهداء في القيامة، وفيه 22 حديثا 306
17 باب 17 الوسيلة وما يظهر من منزلة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، وفيه 35 حديثا. 326