مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٢ - الصفحة ١٦٦
فصل: فيمن غير الله حالهم وهلكهم ببغضه أو شبه الأعمش عن رواته عن حكيم بن جبير وعن عقبة الهجري عن عمته وعن أبي يحيى قال: شهدت عليا على منبر الكوفة يقول: أنا عبد الله وأخو رسوله ورثت نبي الرحمة ونكحت سيدة نساء أهل الجنة وانا سيد الوصيين وآخر أوصياء النبيين لا يدعي ذلك غيري إلا اصابه الله بسوء، فقال رجل من عبس لا يحسن ان يقول انا عبد الله وأخو رسوله. فلم يبرح مكانه حتى تخبطه الشيطان فجر برجله إلى باب المسجد.
العياشي باسناده إلى الصادق عليه السلام في خبر قال النبي صلى الله عليه ونله: يا علي اني سألت الله ان يوالي بيني وبينك ففعل وسألته ان يواخي بيني وبينك ففعل وسألته ان يجعلك وصيي ففعل فقال رجل لصاع من تمر في شن بال خير مما سال محمد ربه هلا سأل ملكا يعضده على عدوه أو كنزا يستغنى به على فاقته فأنزل الله تعالى (فلعلك باخع نفسك) الآية، وفي رواية أصاب لقائله علة.
أبو بصير عن الصادق عليه السلام لما قال النبي صلى الله عليه وآله يا علي لولا انني أخاف ان يقولوا فيك ما قالت النصارى في المسيح لقلت اليوم فيك مقالة لا تمر يملا من المسلمين إلا اخذوا التراب من تحت قدمك.
قال الحارث بن عمر الفهري لقوم من أصحابه: ما وجد محمد لابن عمه مثلا إلا عيسى بن مريم يوشك ان يجعله نبيا من بعده والله ان آلهتنا التي كنا نعبد خيرا منه، فأنزل الله تعالى (ولما ضرب بن مريم مثلا) إلى قوله (وانه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعوني هذا صراط مستقيم). وفي رواية انه نزل أيضا (ان هو إلا عبد أنعمنا عليه) الآية. فقال النبي صلى الله عليه وآله: اتق الله وارجع عما قلت من العداوة لعلي بن أبي طالب فقال: إذا كنت رسول الله وعلي وصيك من بعدك وفاطمة بنتك سيدة نساء العالمين والحسن والحسين ابناك سيدا شباب أهل الجنة وحمزة عمك سيد الشهداء وجعفر الطيار ابن عمك يطير مع الملائكة في الجنة والسقاية للعباس عمك فما تركت لساير قريش وهم ولد أبيك؟! فقال رسول الله ويلك يا حارث ما فعلت ذلك ببني عبد المطلب لكن الله فعله بهم، فقال: إن كان هذا هو الحق من عندك (فأمطر علينا حجارة من السماء) الآية، فأنزل الله تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) ودعا رسول الله الحارث فقال: اما ان تتوب أو ترحل عنا، قال: فان قلبي لا يطاوعني إلى التوبة ولكني
(١٦٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 (باب ما تفرد من مناقبه (ع)) منزلته عند الميزان والكتاب والحساب 4
2 في انه عليه السلام جواز الصراط وقسيم الجنة والنار 6
3 فصل: في انه الساقي والشفيع 12
4 فصل: في القرابة 17
5 في قرابته (ع) برسول الله (ص) 19
6 فصل: في آثار حمله وكيفية ولادته 20
7 فصل: في الطهارة والرتبة 24
8 طهارته وعصمته عليه السلام 25
9 فصل: في المصاهرة مع النبي (ص) 29
10 فصل: في الأخوة 32
11 فصل: في الجوار وسد الأبواب 36
12 فصل: في الأولاد 41
13 فصل: في المشاهد 44
14 فصل: في ظلامة أهل البيت (ع) 47
15 فصل: في مصائب أهل البيت (ع) 51
16 فصل: في الاختصاص بالنبي (ص) 58
17 (باب ذكره عند الخالق وعند المخلوقين) فصل: في تحف الله عز وجل له 69
18 فصل: في محبة الملائكة إياه 73
19 فصل: في مقاماته مع الأنبياء والأوصياء عليهم السلام 83
20 فصل: في أحواله مع إبليس وجنوده 86
21 فصل: في ذكره في الكتب 90
22 اخباره " ع " بالغيب 94
23 اخباره بالمنايا والبلايا 105
24 فصل: في إجابة دعواته 112
25 فصل: في نواقض العادات منه 120
26 فصل: في معجزاته في نفسه " ع " 128
27 فصل: في انقياد الحيوانات له " ع " 133
28 انقياد الجن له عليه السلام 137
29 انقياد الحيوانات له (ع) 140
30 طاعة الجمادات له " ع " 143
31 أموره مع المرضى والموتى 159
32 فصل: فيمن غير الله حالهم وهلكهم ببغضه عليه السلام 166
33 فصل: فيما ظهر بعد وفاته 170
34 (باب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام) قضايا أمير المؤمنين في حال حيوة رسول الله " ص " 176
35 في قضاياه في عهد أبي بكر 178
36 فصل: في قضاياه في عهد عمر 181
37 فصل: في ذكر قضاياه في عهد عثمان 192
38 قضاياه فيما بعد بيعة العامة 194
39 قضاياه في خلافته عليه السلام 196
40 باب النصوص على امامة (ع) فصل: في قوله تعالى (انما وليكم الله ورسوله) الخ 208
41 تصدقه عليه السلام بالخاتم 211
42 في قوله تعالى: والنجم إذا هوى 215
43 في معنى قوله تعالى أطيعوا الله) الخ 217
44 في حديث: أنت مني بمنزلة هارون من موسى 220
45 قصة يوم الغدير والتصريح بولايته 222
46 فصل: في انه أمير المؤمنين والوزير والأمين 252
47 فيما ورد في قصة يوم الغدير 253
48 في انه عليه السلام أحب الخلق إلى الله تعالى 257
49 (باب تعريف باطنه (ع)) فصل: في انه أحب الخلق إلى الله والى رسوله 258
50 في انه الخليفة والامام والوارث 264
51 فصل: في انه خير الخلق بعد النبي (ص) 265
52 في انه السبيل والصراط المستقيم 270
53 فصل في انه حبل الله والعروة الوثقى وصالح المؤمنين والاذن الواعية والنبأ العظيم 273
54 في انه النور والهدى 278
55 في انه الشاهد والشهيد 283
56 في انه الصديق والفاروق 287
57 في انه سيجعل لهم الرحمن ودا 288
58 في انه الايمان والاسلام 290
59 فصل: في انه حجة الله وذكره وآيته وفضله ورحمته ونعمته 292
60 في انه الرضوان والاحسان والجنة والفطرة ودابة الأرض 295
61 في انه المعنى بالاحسان 298
62 في تسميته (ع) بعلي والمرتضى وحيدرة وأبي تراب 301
63 (باب مختصر من مغازيه (ع)) فصل: فيما ظهر منه " ع " في يوم أحد 314
64 فصل: في مقامه " ع " في غزوة خيبر 318
65 فصل: فيما ظهر منه " ع " في حرب الجمل 334
66 فصل: في الحكمين والخوارج 363
67 في نتف من مزاحه عليه السلام 376