المواجهة مع رسول الله - أحمد حسين يعقوب - الصفحة ٣٠
الفصل الثاني تقسيم بطون قريش لأبناء النبوة والرسالة والكتاب وولاية العهد 1 - القيادة والزعامة في مكة بعد صراع مرير بين جرهم، وخزاعة، وقريش ألف زعامة مكة (أم القرى) إلى بطون قبيلة قريش. وتتألف هذه القبيلة من 25 بطنا) أشرفها إطلاقا أولاد عبد مناف (بنو هاشم، بنو المطلب، بنو عبد مناف شمس، بنو نوفل) 2 فهم سادة بطون قريش في الجاهلية بغير منازع وهم الذين أخذوا العصم لقريش من ملوك الأرض فانساحت برحلتي الشتاء والصيف بأمن وأمان.
ولأنهم زعماء مكة، ولأن البيت الحرام في مكة، ولقيامهم بخدمة الحجيج وإكرامهم، ولكرمهم المميز، اشتهرت هذه البطون الأربعة وسموا بأقداح النضار لفخرهم وسيادتهم على العرب،) 3 وتبعا لذلك اشتهرت كل بطون قريش عامة.
وبعد منافسات طويلة وصراع توصلت بطون قريش إلى صيغة سياسية جاهلية اقتسمت بموجبها المناصب السياسية (مناصب الشرف) بحيث يختص كل بطن من البطون المتنافسة على منصب من مناصب الشرف يبقى لهم، ولأن هذا التقسيم في جانب منه تركه، وفي جانب منه اتفاق ضمني، وعقيدة سياسية في الجانب الثالث فقد استقر، وأصبح جزءا (مما وجدنا عليه إناؤنا، فاختص الهاشميون بالسقاية والرفادة وهو منصب من أخطر المناصب آنذاك وأكثرها كلفة، واختص بنو عبد الدار باللواء، وهو رمز لوحدة قريش، واختص
(٣٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 ... » »»