كاسح الألغام الكفرية - إبن أبي بكر الحسيني - الصفحة ٧
(قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور) الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
كيف تساوي المتقين بالفجار؟ وأهل الجنة بأهل النار كيف تساوي الصالحين بالمفسدين؟ والأحياء بالأموات وأهل النور بأهل الظلمات.
أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نور يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون.
أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور) وما خلقنا السماء الأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار).
جناية عظمي على المسلمين أي جناية أعظم من أن يساوي باشميل بين المؤمنين والمشركين، بل فضل المشركين على المؤمنين: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) أما يخشى أن يدخل في حزب القائلين بتفضيل الكافرين على المؤمنين. الذين أخبر عنهم القرآن (لم تر
(٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 ... » »»