الصحبة والصحابة - حسن بن فرحان المالكي - الصفحة ٩٧
عز وجل - على منهجكم - الصحابة، كما في قوله تعالى: ﴿كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا وأولئك هم الخاسرون﴾ (١٥٤).
وقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون﴾ (١٥٥).
وقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير﴾ (١٥٦).
وقال عنهم يوم حنين: ﴿... إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا...﴾ (157).
وقال عنهم يوم أحد: (... حتى إذا فشلتم وتنازعتم وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة...).
وقال عنهم يوم الأحزاب: (... وتظنون بالله الظنونا..).
وقال عنهم في سورة الممتحنة: (.. تسرون إليهم بالمودة....) يعني إلى الكفار.
وقال عن أصحاب الإفك من الصحابة - وفيهم بدريون - (فأولئك عند الله هم الكاذبون) وقال عن المظاهر من امرأته وهو صحابي: (... وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا)، وقال في حق أبي بكر وعمر وهما من هما: (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا

(١٥٤) التوبة: ٦٩.
(١٥٥) الصف: ٢ - ٣.
(١٥٦) التوبة: ٣٨ - ٣٩.
(١٥٧) التوبة: ٢٥.
(٩٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 ... » »»
الفهرست