الكشكول المبوب - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٤
معروفة عند العلماء والمحققين ولكنهم يرمزون إليهم بفلان وفلان.
والبادرة الثالثة حينما قرر الحزب تنفير ناقة الرسول (صلى الله عليه وآله) بعد رجوعه من تبوك تمهيدا لاغتياله.
وإليك وصف الحادث ملخصا:
قال سبحانه وتعالى في محكم كتابه المجيد:
* (ولئن ساء لتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون) * (1).
نزلت هذه الآية في جماعة من المهاجرين والأنصار كانوا مع النبي (صلى الله عليه وآله) في تبوك، وهم اثنا عشر رجلا، وقد تعاقدوا فيما بينهم وتعاهدوا على اغتيال النبي (صلى الله عليه وآله) وهو راجع من تبوك، وقال بعضهم لبعض: إذا انكشف أمرنا وسئلنا: بماذا كنتم؟ نقول: كنا نخوض ونلعب، كما جاء في الآية.

(١٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 ... » »»