مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٤ - الصفحة ٣٨٤
يسيران حيث أراد الله ثم يخرجان من الأرض. و " سدرة المنتهى " على ما ذكره الشيخ أبو علي شجرة نبق عن يمين العرش فوق السماء السابعة ثمرها كقلال هجر وورقها كآذان الفيول يسير الراكب في ظلها سبعين عاما.
والمنتهى: موضع الانتهاء لم يجاوزها أحد واليه ينتهي علم الملائكة وغيرهم، لا يعلم أحد ما وراءها. وقيل ينتهي إليه أرواح الشهداء. وقيل: هي شجرة طوبى كأنها في منتهى الجنة، عندها جنة المأوى، وهي جنة الخلد يصير إليها المتقون.
وفي الحديث: " خياركم أولو النهى " وهم كما ورد في الحديث " أولو الاخلاق الحسنة والأحلام الرزينة وصلة الأرحام والبررة بالأمهات والآباء والمتعاهدون للفقراء والجيران واليتامى ويطعمون الطعام ويفشون السلام في العالم ويصلون والناس نيام غافلون ".
وفي وصف الصانع تعالى: " لم يتناه إلى غاية إلا كانت غيره " قيل: تقرأ على صيغة الخطاب، أي لم يبلغ ذهنك إلى اسم إلا كان ذلك الاسم غيره.
ونهاه ينهاه نهيا: ضد أمره، والنهية بالضم منه.
والنهية أيضا العقل الناهي عن القبائح، والجمع " نهى " كمدي.
ونهيته عن الشئ فانتهى، ونهوته لغة.
ونهى الله عن الحرام أي حرم.
وتناهوا عن المنكر أي ينهى بعضهم بعضا.
و " نهاية الشئ " بالكسر: آخره وأقصاه.
ونهايات الدور: حدودها.
وانتهى الامر: بلغ نهايته، وهي أقصى ما يمكن أن يبلغه.
والانهاء: الابلاغ.
وفي الدعاء: " أسألك بمنتهى الرحمة من كتابك " المراد غاية الرحمة، والمعنى برحمتك كلها، لان الوصول إلى الغاية وصول إلى
(٣٨٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ك 3
2 باب ل 91
3 باب م 163
4 باب ن 256
5 باب ه 401
6 باب و 456
7 باب ى 571