تقوية الإيمان - محمد بن عقيل - الصفحة ٧
المبطلين).
وقد تجشمت الشقة في التصنيف على قلة بضاعتي، وضيق وقتي، وقلة الكتب المعينة على التأليف، مستعينا بالله وحده، وراجيا ممن وقف على ما أكتبه أن يعرضه على محكم كتاب الله جل جلاله، ثم على صحيح سنة رسول الله ص فما وافق ذلك فليأخذه، وما لا فليضرب به عرض الحائط (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم) (1).
ولله القائل:
الكتب تذكرة لمن هو عالم وصوابها بمحالها معجون والفكر غواص عليها مخرج والحق فيها لؤلؤ مكنون.
تنبيه جميع ما تنقله من نبذة المصانع من مقولاته، ومنقولاته نكتبها كما كتبها، ثم نردها بالحجة النيرة إن شاء الله، ونمر كراما بما فيها من لحن وعجمة وتحريف، وإن

(1) سورة يوسف الآية 53.
(٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة