تقوية الإيمان - محمد بن عقيل - الصفحة ٦
وسفسطة، وخبط تحمل مصدقها على الاستخفاف بالعظائم، وعدم المبالاة بارتكاب الجرائم، ناضل ملفقها عن رئيس الباغين، وإمام الخوارج الضالين المضلين، وحامل راية أعداء أهل بيت سيد المرسلين، وأكثر من ذم المصلحين، ولا أظن ذلك صادرا عنه عن اعتقاد، ولكن مصانعة لمن قلدهم أو عاشرهم، ولذلك سميته بالمصانع، فيما سأكتبه ردا عليه هنا.
كتبت هذه العجالة في سويعات اختلستها من بين يدي الأشغال خدمة للاسلام، ودفعا في صدر البدعة، وفقئا لعين الفتنة، وكبحا لجماح دعاة النار، ونصحا لله ولكتابه ولرسوله ص وللمسلمين، " وسميتها تقوية الإيمان برد تزكية ابن أبي سفيان " راجيا من الله تعالى التوفيق والتسديد، وأن يمدني بعونه إنه حميد مجيد.
ثبت في الصحيح أن جبريل ع كان مع حسان بن ثابت يؤيده ما نافح عن رسول الله ص ولا شك أن من ذب عن سنة رسول الله ص وعن أهل بيته ع، إيمانا بالله تعالى وحبا له ولرسوله، ونصحا لأمته، يكون متعرضا لذلك التأييد، وحريا بأن يكون من الخلف الصالح الذين قال فيهم رسول الله ص: (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف المغالين وانتحال
(٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة