سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٤ - الصفحة ١٧٠
ما يراد بها وأشياء ما أعرف معناها ولا ما يراد بها فقال الأخنس وأنا والذي حلفت له به ثم خرج من عنده حتى أتى أبا جهل فدخل عليه بيته فقال يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد فقال ماذا سمعت تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا حتى إذا تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا منا نبي يأتيه الوحي من السماء فمتى تدرك هذه والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه فقام عنه الأخنس بن شريق 233 نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال ثم عدوا على من أسلم واتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه فوثبت كل قبيلة على من فيها من المسلمين فجعلوا يعذبونهم 234 نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني هشام ابن عروة عن أبيه قال كان ورقة بن نوفل يمر ببلال وهو يعذب على الإسلام وهو يقول أحد أحد فيقول ورقة أحد أحد والله يا بلال لن تفدى ثم يقبل على من يفعل ذلك به من بني جمح وعلى أمية فيقول احلف بالله لئن قتلتموه على هذا لأتخذنه حنانا 235 نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال بلغني أن عمار بن ياسر قال وهو يذكر بلال بن رباح وأمه حمامة وأصحابه وما كانوا فيه من البلاء وعتاقة أبي بكر رضي الله عنه إياهم فقال (جزى الله خيرا عن بلال وصحبه * عتيقا وأخزى فاكها وأبا جهل) (عشية هما في بلال بسوءة * ولم يحذروا ما يحذر المرء ذو العقل)
(١٧٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 ... » »»