سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٣ - الصفحة ٥
بسم الله الرحمن الرحيم 1 - أبو بكرة الثقفي الطائفي * (ع) مولى النبي صلى الله عليه وسلم. اسمه نفيع بن الحارث، وقيل: نفيع بن مسروح.
تدلى في حصار الطائف ببكرة، وفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم على يده، وأعلمه أنه عبد، فأعتقه (1).
روى جملة أحاديث.
حدث عنه بنوه ال الأربعة: عبيد الله، وعبد الرحمن، وعبد العزيز، ومسلم، وأبو عثمان النهدي، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين،

(*) طبقات ابن سعد: ٧ / ١٥، طبقات خليفة: ت ٣٦٧، ٩٨٢، ١٤٢٠، المحبر:
١٢٩، ١٨٩، تاريخ البخاري: ٨ / ١١٢، المعارف: ٢٨٨، الكنى: ١ / ١٨، الجرح والتعديل: ٨ / ٤٨٩، الاستيعاب: ١٥٣٠، الجمع بين رجال الصحيحين: ٢ / ٥٣٣، تاريخ ابن عساكر: ١٧ / ٣١٦ / آ، أسد الغابة: ٥ / ٣٨، ١٥١، الكامل لابن الأثير: ٣ / ٤٤٣، تهذيب الأسماء واللغات: الجزء الثاني من القسم الأول: ١٩٨، تهذيب الكمال: ١٤٢٢، تاريخ الاسلام: ٢ / ٣٢٩، العبر: ١ / ٥٨، تذهيب التهذيب: ٤ / ٢٠٥ / ١، البداية والنهاية:
٨
/ ٥٧، العقد الثمين: ٧ / ٣٤٧ و ٨ / ٢٩، الإصابة: ت ٨٧٩٥، تهذيب التهذيب:
١٠
/ 469، خلاصة تهذيب الكمال: 346، شذرات الذهب: 1 / 58.
(1) انظر ابن سعد: 2 / 159، 160 و 7 / 15، وأخرج البخاري 8 / 36، 37 في المغازي: باب غزوة الطائف: من طريق شعبة، عن عاصم بن سليمان، قال: سمعت أبا عثمان النهدي قال: سمعت سعدا - وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله - وأبا بكرة - وكان تسور حصن الطائف في أناس فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم - فقالا: سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام ".
(٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ... » »»