أسد الغابة - ابن الأثير - ج ٤ - الصفحة ١٦٤
عبد الله بن عياض عن أبيه انه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل من فهر بعسل فقال أهديناه لك فقبله النبي صلى الله عليه وسلم فقال احم شعبي فحماه له وكتب له كتابا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عياض) بن عبد الله بن أبي ذئاب المدني روى الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئاب عن عمه عياض ابن عبد الله بن أبي ذئاب قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد يصلي فقام رجل يصلي بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عياض) * بن عبد الله الضمري أورده العسكري على أبي سعيد في الصحابة وروى يزيد بن أبي حبيب ان الزهري كتب يذكر ان عياض بن عبد الله الضمري أخبره انهم تذاكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون فقال أرجو ان لا يطلع علينا من نقبها أخرجه أبو موسى (ب د ع * عياض) بن عمرو الأشعري سكن الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي عبيدة وخالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة روى عنه الشعبي وسماك بن حرب وحصين بن عبد الرحمن السلمي روى شريك عن مغيرة عن الشعبي عن عياض الأشعري انه شهد عيدا بالأنبار فقال مالي لا أراهم يقلسون كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع والتقليس ضرب الدف أخرجه الثلاثة (عياض) بن عمرو بن مليك بن أحيحة بن الجلاح كانت له صحبة حسنة وشهد أحدا وما بعدها ومن ولده أيوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عياض الزاهد صاحب العمري الزاهد ذكره ابن الدباغ على أبي عمر (عياض) بن غطيف السكوني ذكره أبو بكر بن عيسى في تاريخ المصريين وقال هو من أصحاب أبي عبيدة بن الجراح يذكرون له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم استدركه ابن الدباغ على أبي عمر (ب د ع * عياض) بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي أبو سعد وقيل أبو سعيد له صحبة أسلم قبل الحديبية وشهدها وكان بالشأم مع ابن عمه أبي عبيدة بن الجراح ويقال انه كان ابن امرأته ولما توفي أبو عبيدة استخلفه بالشأم فأقره عمر وقال ما أنا بمبدل أمير أمره أبو عبيدة وهو الذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها وهو أول من أجاز الدروب في قول الزبير ولما مات استخلف عمر على الشام سعيد بن عامر بن خريم وكان موت
(١٦٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 ... » »»