تعليقة على منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤٩
تحقق التعارض بين ظاهر كلامه وكلامه وكلا الفضل فان ذكره ره أباه في كتاب رجاله اربع مرات في أربعة مواضع وعدم توثيقه إياه في موضع من تلك المواضع اه مضافا إلى تصريحه بأنه واقفي مكررا في غاية الظهور في عدم ثبوت وثاقته عنده سيما بعد ملاحظة رويته وتوثيقه في فهرسته من دون إشارة إلى وثقه ظاهره عدم كونه وقفيا عنده وكذا الحال بالنسبة إلى كلام الفضل ودفع التعارض يستدعى ارتكاب عناية سيما بالنسبة إلى كلام الفضل والأظهر عدم كونه واقفيا لظ ست وجش وكلام الفضل وكونه من أصحاب الرضا (ع) وعن جدي ره ان روايته عن الرضا (ع) يدل على رجوعه ولعل في ضا أيضا ايماء إلى ما ذكرنا بل وفي كلام سعد أيضا على ما نقله صه فتأمل ومما يؤيد عدم وقفه تصحيح المعتبر حديث وضع عايشة القمقة في الشمس مع انه في سنده وسيجئ عن العلامة في ترجمة عيسى بن أبي منصور عد حديث حسنا هذا ولعل نسبة الوقف اليه في حج من كلام سعد أو نصر بن الصباح وكلام سعد مع انه غير صريح بل ولا ظ أيضا قد أشرنا إلى ما فيه وكلا نصر مع انه غير حجة عند مثل الشهيد ره كيف يقاوم ما ذكرنا سيما بعد ملاحظة التدافع بينه وبي كلام سعد وملاحظة ما أشرنا اليه من ان الواقفي لا يروى عن الرضاء وبعده (ع) وبالجملة بعد ملاحظة ما في ضا وكلام نصر لا يبقى وثوق بعدم كون نسبة الوقف من حج من جهتهما وقد عرفت ما فيهما وضرورية الجمع ولو بالتوجيه والتأويل البعيد على تقدير التسليم فإنما هي مع المقاومة فتأمل ومر في الفائدة الثانية ما ينبغي ان لا لاحظ وسيظهر من تجربة عيسى اعتماد كش وحمدويه والفضل وابن أبي عمير على روايته ع ان ابن أبي عمير وقد أكثر من الرواية عنه غاية الاكثار فتأمل وربما يظهر ن الشهيد في تلك الترجمة التوقف في موثقية فليتأمل وبالجملة الأقرب عندي كونه من الثقات والله يعلم.
قوله إبراهيم بن عبده اه في في في باب التسمية من راه (ع) بسنده عن خادم لإبراهيم بن عبده النيسابوري انها قالت كنت واقفة مع إبراهيم على الصفا فجاء (ع) حتى وقف على إبراهيم وقبض على كتاب مناسكه وحدثه بأشياء.
وقوله وهو الصحيح أقوله في تحرير الطاوسي إياكما في صه وكتب في الجاسية هكذا بخط السيد والذي في نسختي عندي للاختبار أحدهما مقرؤة على أسيد حكى بعض الثقات انتهى.
والظاهر ما في خط السيد ره سهو القلم وصه تبعه غفلة لحسن ظنه به فتأمل.
قوله إبراهيم بن عبيد الله اه في مصط مولاهم قال سعد بن عبد الله أدرك الرضا (ع) ولم يسمع منه فترك لذلك روايته وقال الفضل بن شاذان اسمه صالح بن العلا المدني انتهى، وهكذا
(٤٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 ... » »»