تعليقة على منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٤٨
إبراهيم بن طهمان قال الحافظ أبو نعيم حدث عن جعفر يعنى الصادق (ع) من الأئمة الاعلام إبراهيم بن طهمان فتأمل إبراهيم بن عاصم سيجئ في ترجمة الفضل بن شاذان عده في جملة من يروى هو عنه على وجه يشير إلى كونه من أصحابنا المعروفين ويحتمل ان يكن مصحف إبراهيم هاشم.
إبراهيم بن العباس الصولي له مدايح كثيرة في الرضا (ع) أظهرها ثم اضطر إلى ان سرها و تتبعها واخذها من كل مكان كذا في العيون وروى فيه ابن إبراهيم بن العباس ودعبل لما وصلا إلى الرضا (ع) وقد بويع له بولاية العهد انشده دعبل:
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومهبط وحى مقفر العرصات.
وأنشده إبراهيم بن العباس:
أزال غزاء القلب بعد التجلد * مصارع أولاد النبي محمد.
فوهب لهما عشرين الف درهم من الدراهم التي عليها اسمه (ع) قال فاما دعبل فصار بالعشرة آلاف حصة إلى قم فباع كل درهم بعشرة دار واما إبراهيم فلم يزل عنده بعد ان اهدى بعضا و فوق بعضها على أهله إلى ان توفى ره فكان كفنه وجهازه منها وفيه أيضا ان إبراهيم بن عباس كان صديقا لإسحاق بن إبراهيم بن أخي زيدان الكاتب المعروف باز من فنسخ له شعره في الرضا (ع) و كانت النسخة عنده إلى ان ولى إبراهيم بن عباس ديوان الضيع للمتوكل وكان قد تباعد ما بينه و بين أخي زيدان فعز له عن ضياع كانت في يده وطالبه بمال وشدد عليه فدعى اسحق بعض من يثق به وقال امض إلى إبراهيم فاعلمه ان يشعره في الرضا (ع) كله عندي بخطه وغير خطه ولئن لم يزل المطالبة عني لأوصلته إلى المتوكل فصار إلى إبراهيم برسالته فضاقت به الدنيا حتى اسقط المطالبة واخذ جميع ما عنده من شعره فأحرقه وكان لإبراهيم ابنان الحسن والحسين ويكنيان بابى محمد ن أبي عبد الله فلما ولى المتوكل سمى الأكبر إسحاق وكناه بأبي محمد و الاخر عباس وكناه بأبي الفضل فزعا وما شرب إبراهيم ولا موسى بن عبد الملك النبيذ قط حتى ولى المتوكل فشرباه وكانا يتعمدان ان يجمعا الكراعات ويشربان من أيديهما في كل يوم ثلثا ليشيع الخبر بشربهما وله اخبار كثيرة في توثيقه ليس هذا موضع ذكرها.
قوله في إبراهيم بن عبد الحميد عن صه قال سعد بن عبد الله أدرك الرضا (ع) سنذكر ينظر هذه العبارة عن مصط في إبراهيم بن عبيد الله فلاحظ وتأمل.
قوله ره في تلك الترجمة عن الشهيد الثاني ره لا منافاة بين حكم الشيخ اه فيه انه لا يخفى
(٤٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 ... » »»