تعليقة على منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ١٦٣
نسبته إلى الجد أو اللقب أو غير ذلك ومر في ادم بن المتوكل وإبراهيم بن صالح ما يقرب أمثال ذلك فتأمل ولو تعددا فالظاهر انه خالد بن طهمان لما مر عن حمدويه في الحسين بن أبي العلاء وان جش أضبط وان العامة ذكروه كذلك ومصط لم يحكم بكون أبي العلاء كنية لابن بكار على ما هو في نسختي واحتمال كونه كنية لهما والوصف وصفا لهما معا لعله بعيد كمالا يخفى على المتأمل سيما في العبارات ومر في خالد بن أبي العلاء بعض ما فيه وسيجئ في خالد بن طهمان وباب الكنى وذكر طرق الصدوق.
قوله في خالد بن جرير ولا مدح اه لعل قوله سلني فو الله لا يسئلني اه يستفاد منه مدح لعلهم يدخلون بأمثاله في الحسن مع ان صه لعله أورده مؤيد الكلام على بن الحسن الذي يقبلونه سيما في ثبوت الحسن فظهر الجواب عن جهل السند والاضطراب مضافا إلى ما أشير إليه في الفائدة الثالثة ومر في الفائدة الثانية ما ينبغي.
الخالد الجوان سيجئ في المفضل بن عمرانه من أهل الارتفاع وأشرنا إلى ما فيه في إسحاق بن محمد البصري مضافا إلى ما مر في الفائدة الثانية ولاحظ لحاله ترجمة خالد الجوار وخالد بن نجيح وخالد الخواتيمي.
قوله في خالد الجوار لكنه يونس اه قال ابن طاوس ان الحديث منبه على صحة عقيدته وقلت وظاهر فيها والظاهر انه ابن نجيح كما مر وفيه أيضا ايماء إلى عدم غلوه بل ونباهته أيضا بملاحظة ان نشيطا ثقة فتأمل.
قوله خالد الخواتيمي لاحظ ما مر انفا مضافا إلى ما مر في الحسين بن على الخواتيمي وتأمل.
قوله خالد بن زياد حكم جدي بكونه ابن ماد وان زياد وباد كليهما من سهو النساخ وقال و في أكثر الاخبار بالميم وقد يوجد كما نقله مه لسهو النساخ وكذا ما في جخ خالد بن مازن القلانسي انتهى قلت سيجئ في باب الميم عن ق مازن القلانسي وهذا يبعد كونه سهوا الا ان احتمال الادم باق لما مر في ادم بن المتوكل والفائدة الخامسة لكن الحكم به مشكل واما ابن زياد وباد ولعل الامر كما ذكره ره فتأمل.
قوله في خالد بن سدير وضعه محمد بن موسى اه سيجئ في زيد الزراد ما يظهر منه وهن بالنسبة إلى ما ذكره ابن الوليد.
قوله في خالد بن سعيد فلا يظهر اه الفائدة ثبت الاحتمال احتياطا كما هو دأبهم ويظهر في غير واحد من المواضع ومر ما ينبه في ادم بن المتوكل بل وربما يكون الاحتمال مرجوحا في
(١٦٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 ... » »»