الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢٠
(1 -) رواية جبير بن مطعم (1)، انه سمع النبي (صلى الله عليه وآله).، يقرأ في المغرب ب‍: (الطور) (2).
وكان قد جاء في فداء أسارى (بدر) (3).، فتحمله كافرا "، ثم رواه بعد إسلامه (4).
(2 -) وكذلك رؤيته له (صلى الله عليه وآله) (5).، واقفا " ب‍ (عرفة)، قبل الهجرة (6).

(١) ينظر ترجمته في: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٥ / ١٢، ومعجم رجال الحديث: ٤ / ٣٦، والإصابة: ١ / ٢٢٥ - ٢٢٦، والاستيعاب: ١ / ٢٣٠.
(٢) الذي في النسخة الأساسية: ورقة ٥٥، لوحة ب.، سطر ٧: (يقرا)، في مكان (يقرأ)، وهو صحيح، على لغة من يعل ما حقه الهمز.
(٣) الذي في النسخة الأساسية: سطر ٧ من نفس الصفحة: " جاء " في مكان (جاء).، والقول هنا، كالتوجيه في (القراءة) السابقة.
وكذا.، سطر ٨ من نفس الصفحة: (فدا)، في مكان (فدا).، وهو صحيح، على لغة من يقصر ما حقه المد.
(٤) وقال الدكتور صبحي: (... على أن الاسلام يشترط عند أداء الرواية، لا عند تحملها.
فقد قبلت رواية جبير بن مطعم: (انه سمع النبي (ص) يقرأ في المغرب بسورة: (الطور).، مع أنه كان قد جاء في فداء أسرى بدر، ولم يكن قد أسلم بعد.
وقال: عن نفسه - كما في صحيح البخاري -: (وذلك، أول ما وقر الايمان في قلبي).، (علوم الحديث و مصطلحه: ص ١٤٠).، وينظر: (الكفاية: ص ٧٦).
وينظر: شرح التبصرة والتذكرة: ٢ / ١٤ - ١٥، والاقتراح في بيان الاصطلاح: ٢٣٩ وينظر: الحديث في:
صحيح البخاري في ٦٤ كتاب المغازي - ١٢، باب شهود الملائكة بدرا " - رقم ٤٠٢٣ / فتح الباري:
٧ ص ٣٢٣
.
وصحيح مسلم في 4 كتاب الصلاة - 35 باب القراءة في الصبح - رقم 463 - ح‍ 1 ص 338.
. والأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام: ص 164، والشفا للقاضي عياض: ح‍ 1 ص 274.
(5) الذي في النسخة الأساسية: ورقة 55، لوحة ب.، سطر 8: (روية)، في مكان (رؤية).، وهي صحيحة، على لغة من يسهل، ما عادته الهمز.
(6) ينظر: كتاب المغازي للواقدي: 3 / 1102.، وفيه: وقال جبير بن مطعم: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقف بعرفة قبل النبوة، وكانت قريش كلها تقف بجمع، إلا شيبة بن ربيعة.
(٢٢٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 ... » »»