شرح سنن النسائي - جلال الدين السيوطي - ج ٨ - الصفحة ١٦
عليه وسلم بذلك في هذا الرجل خاصة ويحتمل أن معناه يكون عفوك عنه سببا لسقوط إثمك وإثم أخيك والمراد إثمهما السابق بمعاص لهما متقدمة لا تعلق لها بهذا القائل فيكون معنى يبوء يسقط وأطلق هذا اللفظ عليه مجازا (ان قتله فهو مثله) قال النووي الصحيح في تأويله أنه مثله في أنه لا فضل ولا منة لأحدهما على الآخر لأنه يستوفى حقه منه بخلاف ما لو عفا عنه فإنه يكون له الفضل والمنة وجزيل ثواب الآخرة وجميل الثناء في الدنيا وقيل فهو مثله في أنه قاتل وان
(١٦)
مفاتيح البحث: القتل (2)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 7 9 12 13 14 16 17 18 19 20 21 ... » »»