مجمع الزوائد - الهيثمي - ج ٧ - الصفحة ٦٦
المقدسة فوجدوا فيها مدينة فيها قوم جبارون خلقهم خلق منكر وذكر من ثمارهم أمرا عجيبا فقالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين لا طاقة لنا بهم ولا ندخلها ما داموا فيها فان يخرجوا منها فانا داخلون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما من الجبارين آمنا بموسى فخرجا إليه فقالا نحن أعلم بقومنا إن كنتم إنما تخافون من أجسامهم وعدتهم فإنهم لا قلوب لهم ولا منعة عليهم فأدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون ويقول ناس إنهما من قوم موسى وزعم عن سعيد بن جبير أنهما من الجبابرة آمنا بموسى يقول من الذين يخافون إنما عنى بذلك الذين يخافهم بنو إسرائيل قالوا يا موسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون فأغضبوا موسى فدعا عليهم وسماهم فاسقين ولم يدع عليهم قبل ذلك لما رأى منهم من المعصية وإساءتهم حتى كان يومئذ فاستجاب الله له فيهم وسماهم فاسقين وحرمها عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض يصبحون كل يوم فيسيرون ليس لهم قرار ثم ظلل عليهم الغمام في التيه وأنزل عليهم المن والسلوى وجعل لهم ثيابا لا تبلى ولا تنسج وجعل بينهم حجرا مربعا وأمر موسى فضربه بعصاه فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا في كل ناحية ثلاث أعين وأعلم كل سبط عينهم التي يشربون منها لا يرتحلون من منقلة إلا وجدوا ذلك الحجر فيهم بالمكان الذي بالأمس. رفع ابن عباس هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصدق ذلك عندي أن معوية سمع ابن عباس حدث هذا الحديث فأنكره عليه أن يكون هذا الفرعوني أفشى على موسى أمر القتيل الذي قتل فكيف يفشي عليه ولم يكن علم به ولا ظهر عليه إلا الإسرائيلي الذي حضر ذلك فغضب ابن عباس وأخذ بيد معاوية فذهب به إلى سعد بن مالك الزهري فقال يا أبا إسحاق هل تذكر ويوم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتيل موسى الذي قتله الإسرائيلي الذي أفشى عليه أم الفرعوني فقال إنما أفشى عليه الفرعوني بما سمع من الإسرائيلي الذي شهد ذلك وحضره. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير أصغ بن زيد والقسم بن أبي أيوب وهما ثقتان. قوله تعالى (ولقد عهدنا إلى
(٦٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 سورة النساء 2
2 سورة المائدة 13
3 سورة الأنعام 19
4 سورة الأعراف 23
5 سورة الأنفال 26
6 سورة براءة 28
7 سورة يونس عليه السلام 36
8 سورة هود عليه السلام 37
9 سورة يوسف عليه السلام 39
10 سورة الرعد 41
11 سورة إبراهيم عليه السلام 43
12 سورة الحجر 45
13 سورة النحل 47
14 سورة الإسراء 49
15 سورة الكهف 52
16 سورة مريم عليها السلام 54
17 سورة طه 56
18 سورة الأنبياء عليهم السلام 67
19 سورة الحج 69
20 سورة المؤمنين 72
21 سورة النور 73
22 قصة الإفك 74
23 سورة الفرقان، سورة طسم الشعراء 84
24 سورة النمل 86
25 سورة القصص 87
26 سورة العنكبوت، سورة الروم، سورة لقمان 89
27 سورة السجدة 90
28 سورة الأحزاب 91
29 سورة سبأ 94
30 سورة فاطر 95
31 سورة يس 97
32 سورة الصافات 98
33 سورة ص 99
34 سورة الزمر 100
35 سورة غافر 101
36 سورة حم السجدة، سورة حمعسق 102
37 سورة الزخرف 104
38 سورة الدخان، سورة الأحقاف 105
39 سورة الفتح 107
40 سورة الحجرات 108
41 سورة ق، سورة الذاريات 112
42 سورة الطور 113
43 سورة النجم 114
44 سورة اقتربت، سورة الرحمن 117
45 سورة الواقعة 118
46 سورة الحديد 120
47 سورة المجادلة 121
48 سورة الحشر 122
49 سورة الممتحنة 123
50 سورة الجمعة، سورة المنافقين 124
51 سورة الطلاق 125
52 سورة التحريم 126
53 سورة تبارك 127
54 سورة ن، سورة الحاقة 128
55 سورة سأل، سورة قل أوحى 129
56 سورة المزمل 130
57 سورة المدثر 131
58 سورة القيامة 132
59 سورة هل أتى، سورة والمرسلات، عم يتساءلون 132
60 والنازعات، إذا الشمس 133
61 إذا السماء انفطرت 134
62 المطففين، إذا السماء انشقت، البروج 135
63 والسماء والطارق 136
64 سبح 136
65 الفجر، لا أقسم 137
66 الشمس وضحاها، والليل، والضحى 138
67 ألم نشرح، اقرأ باسم ربك 139
68 القدر، لم يكن 140
69 إذا زلزلت 141
70 والعاديات، التكاثر 142
71 لإيلاف، أرأيت، الكوثر 143
72 إذا جاء نصر الله، تبت، قل هو الله أحد 144
73 المعوذتين 148
74 باب القراءات وكم أنزل القرآن على حرف 150
75 باب القراءات 154
76 باب ما جاء في المصحف، باب فيما نسخ 156
77 باب تسمية السور، باب كيف نزل القرآن 157
78 باب كيف نزل القرآن، باب في أماكن نزوله، باب السور التي لا يقرأها منافق 157
79 باب لا يخلط مع القرآن غيره، باب فضل القرآن 158
80 باب منه في فضله 159
81 باب القراءة في المصحف وغيره، باب فيمن علم ولده القرآن 165
82 باب فيمن تعلم القرآن وعلمه 166
83 باب فيمن قرأ القرآن من ذرية اليهود 167
84 فيمن تعليم القرآن ثم نسيه 167
85 اقرؤا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه 167
86 الذي يقرأ القرآن، باب فيمن يقرأ القرآن منكوسا، باب في القراءة المرائين 168
87 باب الفترة عن القرآن 168
88 باب تعاهد القرآن، باب المد في القراءة 169
89 باب القراءة بلحون العرب، باب القراءة بالحزن 169
90 باب الترنم بالقرآن 170
91 باب أي الناس أحسن قراءة، باب التغني بالقرآن، باب القراءة بالصوت الحسن 170
92 القراءة في البيت، باب في كم يقرأ القرآن 171
93 باب الدعاء عند الختم 172
94 كتاب التعبير 172
95 باب الرؤيا الصالحة 172
96 باب فيمن كذب في حمله، باب من رأى ما يحب أو غيره 174
97 باب ما يدل على صدق الرؤيا 175
98 باب فيما رآه النبي صلى الله عليه وسلم في المنام 176
99 باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في النوم 181
100 باب تعبير الرؤيا 182
101 كتاب القدر 185
102 باب فيما سبق من الله تعالى في عباده وبيان أهل الجنة وأهل النار 185
103 باب أخذ الميثاق، باب جف القلم بما هو كائن 188
104 باب تحاج آدم وموسى 191
105 باب ما يكتسب على العبد في بطن أمه 192
106 باب سبب الهداية 193
107 باب كل ميسر لما خلق له 194
108 باب فيما فرغ منه 195
109 باب فرغ إلى كل عبد من خلقه، باب لا يموت عبد حتى يبلغ أقصى أثره 196
110 باب خلق الله كل صانع وصنعته، باب الايمان بالقدر 197
111 باب التسليم لما قدره الله تعالى 199
112 باب النهى عن الكلام في القدر 201
113 باب فيمن يكذب بالقدر ومسائلهم والزنادقة 202
114 باب فيمن يعترض 207
115 باب فيمن يتألى على الله، باب كل شئ بقدر 208
116 باب لا يقال ما شاء الله وشاء غيره 208
117 باب الطير تجرى بقدر 209
118 باب دفع مالم يقدر على العبد، باب لا ينفع حذر من قدر 209
119 باب قضاء الله للمؤمن 209
120 باب لم يحرم الله شيئا إلا علم أن بعضهم يعمله 210
121 باب ما جاء في القلب 210
122 باب الأعمال بالخواتيم 211
123 باب علامة خاتمة الخير 214
124 باب فيمن لم تبلغه الدعوة ممن مات في فترة 215
125 باب ما جاء في الأطفال 217
126 باب في ذراري المسلمين، باب في أولاد المشركين 219
127 كتاب الفتن 220
128 باب التعوذ من الفتن، باب الاستعاذة من رأس السبعين وغير ذلك 220
129 باب الاستعاذة من يوم السوء ونحوه، باب نقصان الخير 220
130 باب النهى عن مخاصمة الناس 221
131 باب في قوله تعالى (أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض) 221
132 باب فيما كان بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والسكوت عما شجر بينهم 223
133 باب 225
134 باب في يوم الجرعة، باب فيما كان في الجمل وصفين وغيرهما 233
135 باب فيما كان بينهم يوم صفين 237
136 باب فيمن ذكر أنه شهد الجمل أو صفين 245
137 باب في الحكمين 245
138 باب في الصلح وما كان بعده 246
139 باب 248
140 باب، باب فيما كان من أمر ابن الزبير ويزيد بن معاوية واستخلاف أبيه وغير ذلك 248
141 باب رفع زينة الدنيا، باب، باب افتراق الأمم واتباع سنن من مضى 257
142 باب منه في اتباع سنن من مضى، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر 261
143 باب فيمن يأمر بالمعروف عند فساد الناس 261
144 باب فيمن يهاب الظالم 262
145 باب في أهل المعروف وأهل المنكر 262
146 باب المؤمن مرآة المؤمن 264
147 باب أنصر أخاك، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ومن لا تأخذه في الله لومة 264
148 باب فيمن قدر على نصر مظلوم أو انكار منكر 267
149 باب ظهور المعاصي 268
150 باب وجوب انكار المنكر 269
151 باب فيمن لم يغضب لله، باب الأمر بالمعروف 270
152 باب النهى عن المنكر عند فساد الناس 270
153 باب فيمن يؤمر بالمعروف فلا يقبل 271
154 باب الكلام بالحق عند الحكام، باب فيمن خاف فأنكر بقلبه ومن تكلم 272
155 باب فيمن خشى من ضرر على غيره وعلى نفسه 274
156 باب الانكار بالقلب 275
157 باب فيمن لبس فيهم من يهاب في الله، باب فيمن يأمر بالمعروف ولا يفعله 276
158 باب مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به، باب فيمن إذا سلمت دنياهم لم يبالوا أمر دينهم 277
159 باب بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا 277
160 باب منه 279
161 باب كيف يفعل من بقى في حثالة 279
162 باب قهر السفيه الحليم 280
163 باب فيمن لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر، باب فيمن يرى المنكر معروفا 280
164 باب نقص عرى الاسلام، باب خروج ناس من الدين نعوذ بالله تعالى 281
165 باب في أيام الصبر وفيمن يتمسك بدينه في الفتن 281
166 باب فيما مضى من الزمان وما بقى، باب لو كان المؤمن في جحر ضب لأوذي 286
167 باب فيمن داهن وسكت عن الحق 286
168 باب اختيار العجز على الفجور 287
169 باب تداعى الأمم، باب لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق 287
170 باب بعث إبليس سراياه يفتنون الناس، باب تسليط الفسقة على الفسقة 289
171 باب أسرع الأرض خرابا يسراها، باب الإقامة بالشام زمن الفتن 289
172 باب في أسرع الناس موتا، باب فيمن كره الفتن ومن رضى بها 290
173 باب النهى عن بيع السلاح في الفتنة، باب النهى عن تعاطى السيف مسلولا 290
174 باب كيف يمسك النبل، باب النهى عن حمل السلاح على المسلمين 291
175 باب فيمن أشار إلى مسلم بحديدة، باب فيمن رمانا بالنبل، باب فيمن رمانا بالليل 292
176 باب القتال على الملك 292
177 باب فيمن سلم من الدماء الحرام ونحوها 293
178 باب حرمة دماء المسلمين وأموالهم واثم من قتل مسلما 293
179 باب فيمن سن القتل 299
180 باب فيمن قتل مسلما أو أمر بقتله 299
181 باب فيمن حضر قتل مسلم 300
182 باب ما يفعل في الفتن 300
183 باب منه 304
184 باب الصبر عند الفتن 305
185 باب لا تقربوا الفتنة، باب فيما يكون من الفتن 305
186 باب في فتنة العجم 310
187 باب فتنة مضر، باب الوليد، باب ما جاء في المهدي 313
188 باب في الملاحم 318
189 باب أول الناس هلاكا، باب ظهور الرغبة والرهبة: 320
190 باب لا تذهب الدنيا حتى تكون للكع ابن لكع، باب يذهب الصالحون وتبقى حثالة 320
191 باب رفع الأمانة والحياء، باب أمارات الساعة وآياتها، باب ثان فيها 321
192 باب الكذابين الذين بين يدي الساعة 332
193 باب فيما قبل الدجال ومن نجا منه نجا 334
194 باب لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، باب فيما بين يديه من الجهد 335
195 باب في الدجال 335