بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢١٩
ثم تلا هذه الآية: " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية ". (1) 16 - تفسير العياشي: عن علي بن عمر بن أبان الكلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اشهد على أبي أنه كان يقول: ما بين أحدكم وبين أن يغبط أو يرى ما تقر به عينه إلا أن يبلغ نفسه هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - قال الله في كتابه: " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " فنحن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله (2).
17 - تفسير العياشي: عن المفضل بن صالح عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
خلق الله الخلق قسمين فألقى قسما وأمسك قسما، ثم قسم ذلك القسم على ثلاثة أثلاث، فألقى أو ألقى (3) ثلثين وأمسك ثلثا، ثم اختار من ذلك الثلث قريشا ثم اختار من قريش بني عبد المطلب، ثم اختار من بني عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وآله فنحن ذريته، فان قال الناس: لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وآله ذرية جحدوا ولقد قال الله:
" ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " (4) فنحن ذريته، قال:
فقلت: أنا أشهد أنكم ذريته.
ثم قلت له: ادع الله لي جعلت فداك أن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة فدعا لي ذلك. قال: وقبلت باطن يده.
18 - وفي رواية شعيب عنه أنه قال: نحن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله ما أدري على ما يعادوننا إلا لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وآله (5).
بيان: قوله: أو ألقى، لعل الترديد من الراوي حيث لم يدر أنه أتي بالفاء أو لم يأت بها.
19 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمان

(١) تفسير العياشي ٢: ٢١٤ والآية في الرعد: ٣٨.
(٢) تفسير العياشي ٢: ٢١٤ والآية في الرعد: ٣٨.
(٣) المصدر خال عن قوله: أو ألقى.
(٤) الرعد: ٣٨.
(٥) تفسير العياشي ٢: ٢١٤.
(٢١٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 * أبواب * * خلقهم وطينتهم وأرواحهم صلوات الله عليهم * 1 - باب بدء أرواحهم وطينتهم عليهم السلام وأنهم من نور واحد 1
2 2 - باب أحوال ولادتهم عليهم السلام وانعقاد نطفهم وأحوالهم في الرحم وعند الولادة وبركات ولادتهم عليهم السلام وفيه بعض غرائب علومهم وشؤنهم 36
3 3 - باب الأرواح التي فيهم وأنهم مؤيدون بروح القدس، ونور إنا أنزلناه في ليلة القدر وبيان نزول السورة فيهم عليهم السلام 47
4 4 - باب أحوالهم عليهم السلام في السن 100
5 * أبواب * * علامات الامام وصفاته وشرائطه وما ينبغي أن ينسب اليه * * وما لا ينبغي * 1 - باب أن الأئمة من قريش، وأنه لم سمي الامام اماما 104
6 2 - باب أنه لا يكون إمامان في زمان واحد إلا وأحدهما صامت 105
7 3 - باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق أو رفع راية جور أو أطاع إماما جائرا 110
8 4 - باب جامع في صفات الامام وشرائطه الإمامة 115
9 5 - باب آخر في دلالة الإمامة وما يفرق به بين دعوى المحق والمبطل وفيه قصة حبابة الوالبية وبعض الغرائب 175
10 6 - باب عصمتهم ولزوم عصمة الامام عليهم السلام 191
11 7 - باب معنى آل محمد وأهل بيته وعترته ورهطه وعشيرته وذريته صلوات الله عليهم أجمعين 212
12 8 - باب آخر في أن كل سبب ونسب منقطع إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسببه 246
13 9 - باب أن الأئمة من ذرية الحسين عليهم السلام وأن الإمامة بعده في الأعقاب ولا تكون في أخوين 249
14 10 - باب نفي الغلو في النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم، وبيان معاني التفويض وما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها وما ينبغي 261
15 فصل في بيان التفويض ومعانيه 328
16 11 - باب نفي السهو عنهم عليهم السلام 350
17 12 - باب أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله صلى الله عليهم وأنهم في الفضل سواء 352
18 13 - باب غرائب أفعالهم وأحوالهم عليهم السلام ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك 364